اعترف شارون في بيان مشترك مع بيريز اليوم الاثنين، بانه اعطى موافقته على اجراء الاخير محادثات احمد قريع (ابو علاء)، فيما اعلن الفاتيكان انه يعتبر قرار منع عرفات من التوجه الى بيت لحم "تعسفيا"، وفي الغضون، فقد اختطف الشين بيت "خلية" تابعة لحركة حماس بدعوى تنفيذها عملية تفجير الحافلة في حيفا فيما اصيب اسرائيلي بجروح خطيرة بعد تعرضه لاطلاق نار قرب طولكرم.
اصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون بيانا مشتركا مع وزير خارجيته شيمون بيريز اليوم الاثنين، تضمن اعتراف الاول بان المباحثات التي كان بيريز يجريها مع مسؤولين في السلطة من بينهم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء)، كانت تتم بعلمه.
وقالت صحيفة هارتس ان البيان جاء في اعقاب تهديد بيريز بخلق ازمة خطيرة في الائتلاف الحكومي، ما لم يقم شارون بالاعلان رسميا عن دعمه لمواصلة الاتصالات مع كبار المسؤولين الفلسطينيين.
وكان مكتب شارون نفى امس علم رئيس الوزراء بالمباحثات التي قال بيريز انه اجراها مع ابو علاء واسفرت عن التوصل الى التوقيع مبدئيا على ما اصبح يعرف بـ "وثيقة بيريز- ابوعلاء"، والتي تتضمن اعتراف اسرائيل بدولة فلسطينية بعد ثمانية اسابيع من توقيع اتفاقية تستند الى ما حملته الوثيقة من بنود.
وقال البيان المشترك الذي اصدره الاثنان ان " الاتصالات التي كان يجريها وزير الخارجية شيمون بيريز مع ابو العلاء واخرين كانت ترمي الى انهاء الارهاب والعنف..وذلك لاتاحة المجال لتقدم في في العملية الدبلوماسية".
واضاف البيان ان هذه المباحثات كانت "ضمن معرفة رئيس الوزراء، كما كان صرح في عدد من الاجتماعات السابقة لمجلس الوزراء".
الى ذلك، فقد وصف الفاتيكان اليوم الاثنين قرار اسرائيل منع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من التوجه الى بيت لحم للمشاركة في قداس الميلاد بانه قرار "تعسفي".
وكان بطريرك القدس للاتين ميشال صباح ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد يتراجع عن حضور قداس عيد الميلاد في بيت لحم بالضفة الغربية.
وفي وقت سابق، كان مسؤول فلسطيني يعلن ان عرفات قد يتوجه الى بيت لحم بسيارة المونسنيور صباح.
ومن ناحيتها، فقد افادت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية ان الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف تدخل اليوم الاثنين لدى رئيس الوزراء ارييل شارون لكي يسمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالتوجه الى بيت لحم للمشاركة في قداس الميلاد عند منتصف الليل.
ونقلت الاذاعة عن كاتساف قوله "ليس هناك من داع لمنع مرور الرئيس عرفات من رام الله (الضفة الغربية) الى بيت لحم".
وعلى صعيد اخر، اعلن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شيت بيت) في بيان اليوم الاثنين انه اختطف "خلية" تابعة لحركة حماس يشتبه بانها قامت بتنفيذ عملية تفجير الحافلة في حيفا قبل ثلاثة اسابيع والتي اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص.
من ناحية ثانية، فقد ذكرت هارتس ان قوات الاحتلال قامت في وقت سابق باعتقال شقيقين من احدى قرى جنين ويدعيان :محمد ويوسف القرم، وذلك للاشتباه في انهما قاما بتامين القنبلة التي استخدمت في هذه العملية، الى جانب قيامهما بتهريب منفذي العمليات الى داخل اسرائيل.
الى ذلك، قالت وكالة الانباء الكويتية ان الشرطة الاسرائيلية اعتقلت فلسطينين من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصلا مدينة حيفا بغية تنفيذ عملية فدائية.
وقالت الوكالة ان الشرطة الاسرائيلية اعلنت انه تم اعتقال الفلسطينيين من احد فنادق المدينة التي تقع داخل الخط الأخضر مشيرة الى ان "أحدهما اعترف بان امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات هو الذي أرسلهما لتنفيذ العملية" التي أحبطت باعتقالهما.
وفي السياق ذاته اعتقلت سلطات الاحتلال من على معبر الكرامة الذي يربط بين الضفة الغربية والاردن اليوم الشاب اياد ابراهيم دراغمة.
واشارت أسرة دراغمة الى انه تم اعتقال اياد الذي يدرس في احدى الجامعات الباكستانية بعد ان أنهى زيارة لذويه. —البوابة)—(مصادر متعددة)