اعلنت رئاسة مجلس الوزراء في القدس اليوم الاثنين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون سيقوم الخميس والجمعة المقبلين بزيارتين رسميتين خاطفتين الى المانيا وفرنسا.
واوضح المصدر ان شارون سيجري خلال الزيارتين مباحثات مع قادة الدولتين، و"لا سيما لكي يمارسوا نفوذهم من اجل ان يعتمد الاتحاد الاوروبي موقفا متوازنا في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني".
واعتبر رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء ردا على سؤال وكالة فرانس برس حول عدم توقف شارون في بلجيكا ان "اسبابا تتعلق ببرنامج عمله حالت مؤقتا دون قيامه بزيارة الى بروكسل وانه سيزور هذا البلد في وقت لاحق".
وكانت صحيفة لو سوار البلجيكية اعلنت في عددها امس الاحد ان النيابة العامة في بروكسل طلبت قبول دعوى جنائية رفعت على شارون بتهمة المسؤولية المفترضة عن مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982.
ويعود للمحكمة الان البت في مسألة قبول الدعوى بعد طلب النيابة العامة.
يذكر ان ثمة شكويين حاليا ضد شارون قدمتا بناء على قانون بلجيكي يعود الى عام 1993 وتم تعديله عام 1999، يمنح المحاكم البلجيكية صلاحية عالمية في ما يتعلق بجرائم الحرب والابادة والجرائم في حق الانسانية، اينما حصلت ومهما كانت جنسية الضحايا والمتهمين او اماكن اقامتهم.
ويتعلق الامر هنا بارتكاب المليشيات المسيحية بدعم مباشر من ارئيل شارون وزير الدفاع انذاك بارتكاب مجازر مخيفة ادت إلى استشهاد من 800 الى 2000 مدني فلسطيني في مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982.
وكان من المفترض ان يقوم شارون بالزيارتين نهاية الشهر الماضي الا ان العملية الاستشهادية الاخيرة في تل أبيب دفعته لتاجيلهما.
في حين انهى الرئيس السوري بشار الاسد زيارة لباريس ومن المتوقع ان يزور برلين ايضا ويطالب العرب اوروبا وخاصة فرنسا بلعب دور اكبر لهم في عملية السلام—(البوابة)—(مصادر متعددة)