شخصيات فلسطينية تؤكد رفضها للسيادة الإسرائيلية على القدس

تاريخ النشر: 22 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه والمسؤول الفلسطيني المكلف ملف القدس فيصل الحسيني اليوم السبت في دمشق أي اقتراح بحل وسط يبقي على السيادة الإسرائيلية في القدس الشرقية. 

وقال الناطق باسم الجبهة الديموقراطية على بدوان "ان حواتمه والحسيني تناولا في لقائهما المشترك الوضع التفاوضي في كامب ديفيد وشددا على رفض كل ما يدور من مناورات وأفكار ومشاريع أميركية بصدد المدينة المقدسة وخاصة وان هذه المشاريع تتحدث عن سيادة إسرائيلية كاملة على البلدة القديمة وإعطاء حكم ذاتي موسع للفلسطينيين فقط". 

واعتبر حواتمه والحسيني "بأن الموقف الإسرائيلي ما زال بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية وأكدا رفض الشعب الفلسطيني المساس بحقه في القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة". 

وكان فيصل الحسيني شارك في حفل تأبين اقيم الخميس بمناسبة إنقضاء 40 يوما على وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد. 

وطلب بدوان في بيان من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يتفاوض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في كامب ديفيد رفض مشروع الإتفاق الإطار الذي قدمته واشنطن قبل يومين في كامب ديفيد وقال "هذا المشروع يعطي كامل المدينة المقدسة للدولة العبرية مقابل حكم ذاتي موسع للفلسطينيين مع البلدة القديمة مع كوريدور (ممر) حر يصل مناطق السلطة مع الحرم القدسي". 

وناشد "السلطة الفلسطينية رفض إتفاق الإطار الذي يعتبر تحولا تكتيكيا في الموقف التفاوضي للادارة الأميركية من أجل منع فشل وانهيار القمة". 

من جهة أخرى أعرب النائب العربي الإسرائيلي عزمي بشارة الذي يوجد أيضا في دمشق في تصريحات للصحافة بعد محادثات اجراها مع الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني خالد الفهوم، عن أمله "ان يصمد الوفد الفلسطيني أمام الضغط الأميركي" في كامب ديفيد. 

وكان الناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر حذر أمس الجمعة من "مغبة تقديم تنازلات فلسطينية جديدة" في مفاوضات كامب ديفيد ودعا إلى "التمسك بضرورة الإنسحاب الكامل من القدس وضمان حقوق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم".—(أ.ف.ب)