شرطة دبي تقدم تجربة متقدمة على المستوى العالمي بالتعامل مع التقنيات

تاريخ النشر: 06 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لدى شرطة إمارة دبي تجربة متقدمة في التعامل مع الحاسب الآلي وتقنيات المعلومات في إدارة أعمالهم ومهامهم.. إضافة إلى توليها لعدد من القضايا المتعلقة بملاحقة المخترقين والمخربين على الانترنت.. 

والحقيقة أن تجربة شرطة دبي تعد متقدمة قياسا بالشرطة العربية بل وأصبحت تتنافس مع الشرطة في دول متقدمة باعترافات وفود زائرة من دول مختلفة للاطلاع على التجربة.. 

الموقع الإلكتروني لشرطة دبي يظهر جانبا من التوظيف التقني المتقدم لهذا الجهاز، هذا بخلاف تجربة فريدة في (الإدارة بدون أوراق) يضاف إلى ذلك ربط سيارات الشرطة بحاسبيات آلية مع غرف العمليات والمعلومات. 

يعد الموقع الالكتروني من المواقع الأمنية المتميزة من حيث الخدمات التي يقدمها وما يحتويه من معلومات أمنية تفيد المواطن في دولة الإمارات بشكل خاص وفي الوطن العربي بشكل عام. 

ويضم الموقع عدة مواقع كموقع الإدارة العامة للعمليات والإدارة العامة للنقل والإنقاذ والإدارة العامة للمرور ومركز البحوث وكلية الشرطة إضافة إلى مركز الجناح الجوي ومجلة الأمن ثم أخيراً إدارة الجودة الشاملة. 

ويقدم الموقع العديد من الخدمات للأفراد حيث يمكنهم من دفع المخالفات المرورية مثلاً وجميع المعاملات الخاصة بالمرور، كذلك التعرف على حالة الطرق والحوادث وحالة الطقس، كما أن الموقع يضم العديد من برامج التوعية وخدمة أمن المساكن وطلبات الوظائف. 

هذا ويعتبر موقع القائد العام لشرطة دبي اللواء ضاحي خلفان على شبكة الانترنت من المواقع القيمة بما تحتويه من خدمات كالتواصل مع اللواء ضاحي خلفان مباشرة وتقديم الاقتراحات والشكاوى والبحث عن حلول حيث يجيب القائد العام لشرطة دبي على كل استفسارات المواطنين.. كما يتحدث الموقع عن مرتكزات فلسفة العمل لشرطة دبي والتي ترتكز على أن حقوق الإنسان يجب أن تكون مصانة وأنه لا تهاون مع من ينتهك حقوق الإنسان ثم أن المشتبه برئ حتى تثبت إدانته لذا تتم معاملته بكل احترام. 

ثم سرعة انتقال رجال الشرطة ووصولها إلى مكان البلاغ خلال زمن قياسي والتواصل مع الجمهور أضف إلى ذلك مصلحة الوطن التي تحتم عدم الشعور بالحرج من انتقاد السلبيات والممارسات الخاطئة مع الأخذ بعين الاعتبار حقوق الإنسان تحت شعار "الإنسان قبل المكان". 

وحول تجربة شرطة دبي في متابعة بعض المخترقين للمواقع وتتبعهم.. قال القائد العام لشرطة دبي في تصريحات صحفية: ببساطة قراصنة أحضرنا لهم قرصاناً أكبر منهم..". 

وأضاف: "ما هو الفرق بين ضابط الشرطة والمجرم المتأصل فيه الإجرام، اعتقد أن بينهم شعرة بنفس الطريقة التي يرتكب بها المجرم الجريمة الغامضة يفكر ضابط الأمن أو الشرطة لكنه يفكر بشكل إيجابي ويعيش في تفاصيل الجريمة وفي شخصية وحالة المجرم.. لهذا يتقمص الدور ويتخيل نفسه الحرامي أو المجرم وأن الوقائع حدثت بهذه الصورة..". 

وأضاف: "نفس الفكرة يمكن تطبيقها إلكترونيا، ونحن في شرطة دبي ومنذ 1980ركزنا عل عملين أساسيين هما الكمبيوتر والهندسة الإلكترونية وأصبح لدينا عدد من المواطنين المتخصصين والمحترفين في هذا المجال".