شرطة دبي تلقي القبض على عصابة للدعارة

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة – دبي 

 

قال ناطق باسم الشرطة في دبي ان رجال الشرطة ألقوا القبض على زعماء عصابة للدعارة وقاموا باغلاق عدد من الفنادق ووكالات السفر التي سهلت للعصابة عملها.  

وقال مسؤول كبير في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه ان الشرطة أغلقت 12 وكالة سفر في امارة رأس الخيمة، التي تبعد حوالي 120 كيلومترا الى الشمال من دبي، وذلك بسبب اصدار تصاريح لنساء من بلدان مختلفة واستقدامهن الى البلاد من أجل الدعارة. وقد أعتقلت الشرطة أيضا زعماء العصابة.  

وقالت الشرطة ان كافة الذين اعتقلوا، بمن فيهم وكلاء السفر ومدراء الفنادق سيمثلون أمام القضاء. وقد تم بالفعل تسفير بعض النسوة ممن ألقي القبض عليهن بتهمة السلوك الشائن ولكن زعماء العصابة أحضروهن ثانية بأسماء مزورة وجوازات سفر جديدة. وقد جاء اجراء الشرطة هذا بعد الزيادة الملحوظة للدعارة في دبي.  

قال ضابط الشرطة ان وكلاء السفر الذين تعاونوا مع العصابة أساءوا الى سمعة كافة وكالات السفر. وأضاف أن دبي ستقدم كافة مخالفي القانون والسلوك الاجتماعي للقضاء.  

وقد أمر وزير الدفاع دبي الشيخ محمد آل مكتوم الشرطة باستئصال جذور الدعارة في دبي، حسبما جاء في تصريح الضابط.  

وقال المصدر ان القاء القبض على العصابة يعتبر خطوة الى الأمام في محاربة الشرطة للدعارة واشارة الى وكلاء السفر ومدراء الفنادق بعدم تسهيل أعمال عصابات الدعارة.  

واستجابة للاجراءات التي اتخذتها الشرطة، قامت شركات الطيران المدنية في رأس الخيمة باغلاق مكاتب السفر التي كانت لها علاقة مع عصابة الدعارة، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات مع وكلاء السفر. وقال الشيخ سليم القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة لصحيفة "البيان" الاماراتية ان دائرته قامت باغلاق تسعة عشر وكالة سفر في آب / أغسطس الماضي بعد ان بعثت لهذه الوكالات بانذارات خاصة بألفي حالة من السياح الذين قدموا الى البلاد ولم يغادروها بعد انتهاء تأشيرات الدخول الخاصة بهم. وقال القاسمي ان العديد من وكالات السفر كانت على علاقة بالعصابة التي تم كشفها مؤخرا. وأضاف القاسمي انه يشك في أن يسمح لوكالات السفر هذه باعادة نشاطها من جديد. وفي آب / أغسطس الماضي قامت دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة بايقاف اصدار تصاريح جديدة لمكاتب السفر وذلك بعد ارتكاب بعض هذه المكاتب مخالفات في دولة الامارات العربية المتحدة. وبعد عملية الاعتقال، بدأت الشرطة بالتركيز على السياحة الروسية الى دولة الامارات، والتي ازدادت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق. وقد وجدت الشرطة ان العديد من النساء الروسيات اللواتي قدمن الى دولة الامارات العربية المتحدة كسائحات، كن في الحقيقة يعملن في الدعارة. وقد حذرت الحكومة وكلاء السفر بعدم اصدار تصاريح للنساء الروسيات اللواتي يبلغن من العمر 20 عاما أو أقل وذلك لتجنب الانخراط المحتمل في الدعارة.