طالب تجمع شركات أميركية يضم مزارعين وشركات تعنى بالتجارة، من إدارة الرئيس بيل كلينتون أمس الاثنين رفع العقوبات النفطية المفروضة على إيران من اجل السماح للمؤسسات الأميركية بالاستفادة من الفرص في هذا البلد.
وقال فرانك كيتردج نائب رئيس التجمع المعروف باسم "انغايج" الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطني للتجارة الخارجية ان الشركات الأميركية ممنوعة من المشاركة في برنامج النفط الإيراني بموجب مرسوم رئاسي" عائد للعام 1995.
واضاف "في الوقت ذاته، فإن الشركات الأجنبية لا تخضع لقيود مشابهة وبإمكانها العمل في إيران من دون ان تطالها عقوبات"، وتابع ان الوضع النفطي الحالي يستدعي رفع العقوبات.
وتنتج إيران حاليا 7.3 مليون برميل يوميا بينها 4.2 مليون مخصصة للتصدير، وتعتبر شركة "كونوكو" النفطية من اشد الدعاة إلى رفع العقوبات.
وتواصل "كونوكو" حوارها مع شركة النفط الوطنية الإيرانية ضمن احتمالات عودة الشركات النفطية الأميركية إلى إيران.
وردا على شائعات حول خرق "كونوكو" القانون وإبرام صفقات مع إيران، قال المتحدث باسمها كارلتون ادامز ان "الشركة تحترم العقوبات ولم توقع اي اتفاق أو بروتوكول اتفاق مع شركة النفط الوطنية الإيرانية".
من جهة أخرى، أوضح المتحدث ان كونوكو بريطانيا أجرت تحاليل على معطيات زودتها بها إيران حول حقل ازادغان أثبتت وجود "احتمالات هائلة".
وقال "نعتقد بان من صالح الولايات المتحدة المشاركة في تطوير الصناعات النفطية الإيرانية".—(ا.ف.ب)
