أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء أن الشركات الكبرى لتصنيع التبغ تستهدف الدول النامية لا سيما جنوب شرق أسيا لزيادة مبيعاتها.
واقر الدكتور اوتون رافيي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بان "تأثير تدابير مكافحة التدخين لا يزال محدودا جدا"، مشيرا إلى "تزايد عدد المدخنين في الدول النامية". وتطلق منظمة الصحة غدا في بانكوك اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.
واوضح رافيي أن "جنوب شرق أسيا معروف بأنه ثاني منطقة في العالم من حيث ارتفاع عدد المدخنين .. وتشكل أسواقه هدفا لشركات تصنيع التبغ الكبرى في العالم".
واشارت دراسات أوردتها مجلة "ذي لانست" البريطانية العلمية إلى تراجع عدد المدخنين في الدول الصناعية وارتفاعه بنسبة 3% سنويا في الدول النامية.
وافادت منظمة الصحة العالمية أن اكثر من 80% من المدخنين يعيشون في الدول الفقيرة. وتوقعت أن تصبح الأمراض الناجمة عن التدخين بحلول 2020 السبب الأول للوفاة في الدول النامية.
وأضافت ان شركات تصنيع التبغ تلجأ إلى وسائل باتت غير قانونية في الغرب لترويج السجائر في العالم الثالث.
وجاء في بيان صدر عن مكتب منظمة الصحة لجنوب شرق أسيا ان معدل النيكوتين يمكن ان يصل إلى 3.2 ميلليغرام في السيجارة في المنطقة في حين انه اقل من 1.4 في غالبية الدول المتقدمة.
واشار رافيي إلى أن شركات تصنيع التبغ لا تتردد في دول أميركا اللاتينية واسيا أمام تعليق لافتات الدعايات على مقربة من المدارس او توزيع هدايا او تنظيم حفلات للشباب.
وتنفي شركتا "بريتيش أميركا توباكو" و"فيليب موريس" استهداف الأطفال لترويج منتجاتها—(أ.ف.ب)