أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال يوروب" ان الشركات الثلاث الرئيسية التي تصنع الهواتف المحمولة، نوكيا واريكسون وموتورولا، قررت أن تعلن ابتداء من العام المقبل عن مستويات الإشعاعات الصادرة عن هواتفها على العلب التي تباع فيها في أوروبا.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف من هذا القرار هو طمأنة المستهلكين اثر تزايد الخلافات بين العلماء والأطباء حول خطورة هذه الإشعاعات.
وقال مايكل وستمارك المتحدث باسم شركة اريكسون المكلف شؤون الصحة والسلامة للصحيفة "هناك أشخاص قلقون ويطلبون مزيدا من المعلومات".
من جهته قال مدير العمليات الاستراتيجية في شركة موتورولا الاميركية نورمان ساندلر انه "يحق للمستهلكين التأكد من أن هواتفهم قد اختبرت وتتلاءم مع مقاييس السلامة".
وهناك حاليا 210 ملايين أوروبي و3،103 ملايين أميركي يستخدمون الهاتف المحمول. وأفادت دراسة وضعتها مؤسسة فورستر للأبحاث نقلتها الصحيفة أن عدد المشتركين في الهاتف المحمول سيتجاوز المليار على المستوى العالمي عام 2004.
واثر نشر معلومات متناقضة أحيانا حول الأضرار المحتملة نتيجة استخدام الهاتف الخليوي أجبرت الشركات المصنعة للهواتف الخليوية خلال السنتين الماضيتين على اتخاذ الإجراءات المناسبة لطمأنة زبائنها.
وكان تقرير رسمي بريطاني صدر في أيار/مايو الماضي نصح بمنع الأطفال من استخدام الهاتف الخليوي "على سبيل الحيطة".
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية عن دراسة دولية للتحقق مما إذا كانت هناك علاقة بين استخدام الهاتف الخليوي والإصابة ببعض السرطانات وخصوصا في الدماغ.
وفي فرنسا تشارك الشركات الثلاث فرانس تليكوم وسيجيتل وبويغ في وضع دراسة ستتيح التحقق من ملاءمة هواتفها مع مقاييس السلامة في مجال التعرض للإشعاعات—(أ.ف.ب)