شركة وسترن يونيون تعتذر لكير عن تجميد أموال أحد المسلمين الأمريكيين

تاريخ النشر: 09 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتذر أحد أكبر شركات الصرافة الأمريكية وهي شركة وسترن يونيون (Western Union) إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) على حادثة قامت فيها الشركة بتجميد أموال أحد المسلمين الأمريكيين للاشتباه فيه بسبب اسمه المسلم. 

وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) قد تدخل للضغط على مسئولي الشركة بعد أن وصلته شكوى من مسلمة أمريكية تشتكي من عدم وصول حوالة أرسلتها من خلال أحد فروع وسترن يونيون إلى ولدها المجند الاحتياطي بالقوات الجوية الأمريكية، وقد تبين بعد التحقيق في الحادثة أن شركة الصرافة قامت بتجميد الحوالة ورفض صرفها لصاحبها - حتى قدم وثائق تثبت جنسيته الأمريكية - بسبب الشك فيه لاسمه المسلم، على الرغم من كونه أمريكا. 

وقد تدخل المجلس لكي يوضح للشركة أن ما تعرض له الشاب المسلم يمثل تمييزا لأسباب دينية وعرقية الأمر الذي دفع رئيس الشركة مايكل يرنجتون إلى الاعتذار للشاب المسلم ولمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في خطاب ذكر فيه "نحن نأسف بكل تأكيد على أية مضايقات وقعت بسبب تأخرنا في تسليم الأموال إلى (المستلم المسلم)". 

وتعليقا على اعتذار مايكل يرنجتون ذكر نهاد عوض مدير كير أن " المؤسسات المالية الإسلامية ومعاملات المسلمين المالية تتعرضان لحملة تشويه واسعة منذ أحداث ايلول/ سبتمبر، ونأمل أن يساهم هذا الاعتذار في تنبيه المؤسسات المالية والإعلامية في أمريكا إلى خطورة التمييز العرقي والديني وما يسببه من إجحاف بحقوق المسلمين المدنية"—(البوابة)