شرودر اقترح على الاسد ابداء بعض المرونة والرئيس السوري اكد على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية

تاريخ النشر: 11 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقترح المستشار الالماني غيرهارد شرودر على الرئيس السوري بشار الاسد ابداء مزيد من المرونة في الجهود المبذولة لتعزيز السلام في الشرق الاوسط، بينما شدد الاسد على ان التطبيق الكامل لقرارات الامم المتحدة هو الذي يؤدي الى تحقيق السلام في المنطقة. 

وكان الاسد وشرودر يتدثان في مؤتور صحفي اعقب محادثات ثنائية بينهما ووصل الاسد الى برلين في زيارة تستغرق يومين، يبحث خلالها في توسيع التعاون الاقتصادي بين سوريا والمانيا وفي دور اكثر فاعلية لاوروبا في عملية السلام. 

وقال شرودر انه يسعى الى شراكة مع سوريا تقوم على الحس المشترك، لكنه اضاف انه يختلف مع الرئيس السوري على بعض المسائل. وقال: "المانيا تحتفظ بعلاقات مع كل دولة تقريبا، وستواصل القيام بذلك نحن لا نتفق مع كل اعلان يصدر عن الحكومة السورية او الرئىس السوري. وبالمثل لا نتوقع منهم ان يتفقوا مع كل مواقف المانيا. هذا هو حال العلاقات الدولية". ورأى ان خطة ميتشل هي افضل خريطة للتقدم في عملية السلام قائلا: "في الوقت الحاضر خطة ميتشل هي الفرصة الوحيدة لانهاء العنف سوريا ولا شك احد اللاعبين الرئيسيين في اقرار السلام في الشرق الاوسط، ولهذا نطلب من الرئيس الاسد القيام بكل ما في طاقته لاحلال السلام في الشرق الاوسط لمصلحة الجميع". 

اما الاسد فقال ان "التطبيق الكامل لكل قرارات الامم المتحدة، هو الذي يمكن ان يؤدي الى السلام"، وكان سؤال قد وجه إلى المستشار الالماني حول محاكمة شارون حيث عبر عن معارضته لذلك فقاطعة الاسد وقال لكننا متفقين على تطبيق قرارات الامم المتحدة 

ولم يشأ الاسد الاجابة عن سؤال، بعدما علم ان السائل صحافي اسرائيلي. وأقام المستشار الالماني عشاء على شرف ضيفه الذي يريد من المانيا دعماً يساعد على تحريك الوضع الاقتصادي في سوريا المصاب بالركود منذ اكثر من 20 سنة. وقال شرودر خلال العشاء: "ان المانيا تدعم عملية الاصلاح والتحديث الاقتصادي التي يقوم بها" الرئيس السوري. ورحب بزيار الاسد التي تشكل "اشارة الى ان العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المانيا وسوريا تحسنت" منذ اللقاء الاخير الثنائي الذي انعقد خريف 2000 في سوريا. وقال الأسد: "طلبت من المستشار شرودر مواصلة التعاون الذي بدأناه الخريف الماضي لم ننته بعد من المحادثات، وأنا واثق من نتائجها ستكون ايجابية". وسيجري الرئيس السوري اليوم محادثات مع وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر وأعضاء في "البوندستاغ" الذي عارض بعض اعضائه زيارته.  

ورافقت زيارة الاسد ضجة في صفوف المؤيدين لليهود حيث دعا هؤلاء للتظاهر ضد هذه الزيارة—(البوابة)—(مصادر متعددة)