شروط جيش التمرد تهدد مسيرة مفاوضات الفرقاء السودانيين

تاريخ النشر: 19 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصطدمت المفاوضات بين الفرقاء السودانيين في نيروبي بمطالب جيش التمرد التي رفضت وقف إطلاق النار إلا بوجود رقابة دولية، في الوقت نفسه كشف وزير الخارجية السوداني عن وعود قدمتها الرياض للخرطوم.  

وقالت مصادر مطلعة إن حركة التمرد التي يقودها جون قرنق لا تزال متمسكة بالعديد من المواقف المتصلبة، وتعتقد المصادر أن تدخلا أميركيا قد يعيد الأمور إلى مجراها الطبيعي. 

وأعلنت الحكومة السودانية أنها ستتوجه إلى محادثات السلام في نيروبي بقلب مفتوح وإرادة قوية لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 19 عاما. وقال مستشار الرئاسة للسلام غازي صلاح الدين إن حكومته تخلت عن مطلب أن تعيد المعارضة بلدة جنوبية رئيسية سيطرت عليها الأسبوع الماضي شرطا لمشاركة الخرطوم في المحادثات. 

وتطرح حكومة الخرطوم في المفاوضات مسألة فصل الدين عن الدولة وتقرير المصير للجنوب. 

إلى ذلك كشف د. مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السوداني أن السعودية وعدت بتقديم كل الدعم الممكن في عمليات السلام والوفاق والانفتاح الذي تشهده علاقات السودان الخارجية سواء كان ذلك مع الولايات المتحدة أو غيرها. 

وقال د. إسماعيل الذي رافق البشير في زيارته للسعودية إن الرئيس السوداني تطرق في مباحثاته مع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز للمجهودات المبذولة من الحكومة للوصول إلى حل سلمي يؤدي إلى إيقاف الحرب والوصول إلى السلام كذلك تطرق إلى عملية الوفاق—(البوابة)