شعث: المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية تستأنف قريبا

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير التعاون الفلسطيني نبيل شعث أمس الجمعة أن الاتصالات المباشرة بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين ستستأنف قريبا في الشرق الأوسط. 

ووفقا ل"فرانس برس" فقد قال شعث بعد أن اجتمع إلى مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي صندي برغر اكثر من ساعة في البيت الأبيض "اعتقد بان لقاءات ستعقد قريبا بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة" (الشرق الأوسط). 

ولكنه أضاف انه ليس متأكدا من أن يشارك على الفور أحد كبار المسؤولين الأميركيين في هذه اللقاءات. 

وأوضح شعث الذي يشارك مع الوفد الفلسطيني في محادثات مع الأميركيين في نيويورك منذ الخميس الماضي، انه سيغادر الولايات المتحدة غدا الأحد ليعود إلى الأراضي الفلسطينية. 

وكانت الاتصالات الثنائية التي أجرتها وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت مع الفلسطينيين والإسرائيليين في نيويورك انتهت أمس دون التوصل إلى صيغة توفق بين مواقف الطرفين حول مستقبل القدس، وهو ما دفع الرئيس بيل كلينتون الى الإعلان انه "لا يوجد ما يدعو للأمل أو يدعو إلى اليأس"، فيما دعا السفير الأميركي لدى إسرائيل مارتن انديك الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تقاسم السيادة على القدس.  

وسأل صحافيون كلينتون ان كان هناك ما يدعو للأمل في ضوء أحدث جولة من المفاوضات بين مسؤولين اميركيين وفلسطينيين واسرائيليين كبار، فقال كلينتون "الكل يعمل بجد. لكن ليس لدي شيء أقوله. يجب ان تكون متفائلا فقط بحقيقة انهم يعملون. لكن لا توجد انفراجات ولا يوجد سبب للأمل ولا سبب لليأس".  

وقال كلينتون انه مستمر في بذل أقصى مساعيه بهدف إحلال السلام. واضاف في تصريحات للصحافيين في المكتب البيضاوي قبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي "انهم يسعون لتحقيقه. ويعرفون أن أمامهم إطارا زمنيا قصيرا. وهم يعملون لتحقيقه. سأداوم السعي لتحقيقه... نعمل لتحقيقه".  

واجتمعت أولبرايت والمنسق دنيس روس أمس مع وفد فلسطيني ضم صائب عريقات ومحمد دحلان حيث تمت مناقشة بعض الطروحات الهادفة إلى إيجاد تسوية مبنية على تنازلات من الطرفين حول القدس. كما التقى مستشار الأمن القومي صامويل بيرغر المفاوض الفلسطيني نبيل شعث.  

واجتمعت أولبرايت أمس الأول مع وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي والمحامي جلعاد شير.  

في غضون ذلك، قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو العلاء) ان الفلسطينيين قد يقبلون بأن تعود السيادة على الحرم القدسي إلى منظمة المؤتمر الإسلامي (بدلا من السلطة الفلسطينية) لكنهم لا يستطيعون تقديم مساومات أخرى في هذا الخصوص.  

وأشار قريع في تصريح إلى صحيفة "الأيام" الفلسطينية "لا نستطيع الذهاب إلى ابعد (من هذا الموقف)، وهذا من دون التحدث عن الأمور الأخرى". واستبعد قريع إمكان إقامة سيادة دولية، عبر الأمم المتحدة، على الأماكن المقدسة في القدس وخصوصا المسجد الاقصى. واشار الى ان عرفات رفض هذا الاقتراح شفهيا وخطيا خلال قمة كامب ديفيد—(البوابة)—(مصادر متعددة)