شعث: بعيدون جدا عن الإتفاق .. وإعلان الدولة في ايلول

تاريخ النشر: 22 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث اليوم الخميس ان الفلسطينيين والإسرائيليين لا يزالون بعيدين جدا عن التوصل إلى إتفاق بشأن الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية الذي إتفق الطرفان على إنجازه في 13 ايلول. 

ومع ذلك أكد شعث الذي يقوم بزيارة رسمية لقبرص ان الفلسطينيين مصممون على إعلان دولتهم المستقلة على جميع الأراضي الفلسطينية التي إحتلتها إسرائيل في 1967 بما فيها القدس الشرقية بحلول ايلول بغض النظر عن التوصل إلى إتفاق. 

وقال شعث "لم يتم بعد التوصل إلى إتفاق بشأن أي من القضايا الأساسية الخاصة بالوضع النهائي، لا الإنسحاب ولا القدس ولا اللاجئين ولا المياه ولا الأمن ولا المستوطنات". 

وقال "وخصوصا لا زلنا أبعد ما يمكن عن (الإتفاق على) موضوعي القدس واللاجئين، لا تزال الأوضاع صعبة". 

وقال "نحن مصممون على التوصل إلى إتفاق ومستعدون للإنتهاء بحلول ايلول لكن المشكلة عند (رئيس وزراء إسرائيل ايهود) باراك". 

وقال شعث أن إعلان الدولة الفلسطينية "سيتم" في ايلول بغض النظر عن التوصل إلى إتفاق شامل، موضحا مع ذلك أنه "سيكون من الأفضل التوصل إلى إتفاق شامل في 13 ايلول حتى يتواكب الإعلان مع تحرير كافة الأراضي الفلسطينية". 

ومن المقرر ان يجتمع المجلس المركزي الفلسطيني في 2 و3 من تموز المقبل لإتخاذ قرار بشأن إعلان الدولة الفلسطينية الذي كان متوقعا في 1999 لكنه أجل تحت ضغوط أميركية وأوربية. 

 

ومن جهة ثانية ، أجرى شعث مباحثات مع المسؤولين القبارصة اليوم تمهيدا لتوقيع إتفاقات تعاون في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والتجارية وفي مجال الإتصالات. 

وصرح شعث في اليوم الثاني لزيارته ان مباحثاته مع الجانب القبرصي "كانت إيجابية وأنها تناولت آليات تطوير العلاقات في جميع المجالات السياسية والتجارية والسياحية والفنية والإستثمارات". 

وقال "نريد تعزيز العلاقات وإستخدام قبرص كمركز إنتقال إلى أوروبا، وزيادة التعاون في مجال الإتصالات الهاتفية والإنترنت ومع سوق المال في نابلس وفي مجال الشحن البحري تمهيدا لإفتتاح مرفأ غزة في غضون 20 شهرا". 

وأضاف أنه سيعود إلى قبرص في تشرين الأول على راس وفد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال لتوقيع إتفاق شامل للتعاون لا سيما في مجال منع الإزدواج الضريبي، وضمان الإستثمارات والتسهيلات الجمركية والإستثمارات المشتركة، ولضمان إستفادة قبرص من الإمتيازات التي تحصل عليها السلطة الفلسطينية في مجال حرية التجارة في الولايات المتحدة وكندا. 

وكانت قبرص أول بلد غير عربي تسير إليه الخطوط الجوية الفلسطينية رحلة مباشرة منتظمة في 26 اذار، وتقيم السلطة الفلسطينية علاقات دبلوماسية مع قبرص على مستوى السفراء.—(أ.ف.ب)