شعث: لقاء عرفات الاسد في موعده وتجاوب سوري مطلق في طي الخلافات السابقة

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني أن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى سوريا يوم الخميس المقبل ستكفل انهاء وطي الخلافات الفلسطينية السورية بلا رجعة مشيرا الى ما أبدته سوريا من تجاوب مطلق بهذا الشأن.  

كما أكد شعث أنه لو كان بالامكان ترتيب عقد الاجتماع بين الرئيس عرفات والرئيس السوري بشار الاسد قبل الثاني عشر من الشهر الحالي لتم عقد هذا الاجتماع ولكن طالما لم يتسن ذلك فان الاجتماع بين الرئيسين سيعقد في الموعد المحدد له. 

وقال شعث في تصريح له للصحفيين في مقر وزارة التخطيط أن زيارة عرفات الى سوريا تشكل حدثا مهما على صعيد التنسيق العربي الشامل منوها الى ما تريده القيادة الفلسطينية من تنسيق مع كل من مصر والمملكة العربية السعودية والاردن وكذلك التنسيق المتواصل مع الشقيقة سوريا.  

وأوضح شعث أنه التقى مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع خلال المشاركة في أعمال مؤتمر دوربان الخاص بمناهضة العنصرية وذلك كجزء من علاقة التنسيق الفلسطيني السوري المشترك.  

وأضاف شعث أن الرئيس عرفات يولى اهتماما خاصا لزيارته الى سوريا ويتوقع أن تسفر عن تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق الفلسطيني العربي خاصة أن الاحتلال الاسرائيلي لايزال يحتل جزءا من الاراضي السورية وبالتالي فان تدعيم العلاقات الفلسطينية السورية  

من جهته اعتبر وزير الخارجية المصري هذا الحدث بأنه غاية في الأهمية، وقال ان أي تنسيق عربي على هذا المستوى مطلوب لانه سيكون لمثل هذا الاجتماع تأثير ايجابي على الموقف العربي والمنطقة. وردا على سؤال عما اذا كان هذا الاجتماع سيؤدي الى تشدد الجانب الفلسطيني قال ماهر ليست هناك دول متشددة ودول غير متشددة هناك دول عربية متضامنة تتفق على موقف واحد، وهذا الموقف هو انه يجب ان تتحقق تسوية في المنطقة تقوم على انسحاب اسرائيل من جميع الأراضي التي احتلت في حزيران/ يونيو 67 سواء في فلسطين أو سورية أو لبنان واقامة دولة فلسطينية وتحقيق الأمن للدول العربية واسرائيل. 

وقام وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة الفلسطينية بزيارة إلى دمشق مؤخرا لوضع اللمسات الاخيرة لجدول الاعمال الذي سيتم بحثه في القمة السورية الفلسطينية وكان قد سبقه امين سر اللجنة المركزية لمنظمة التحرير محمود عباس ابو مازن للغرض نفسه—(البوابة)—(مصادر متعددة)