شعث وعريقات إلى اثينا للاجتماع مع بيريز

تاريخ النشر: 04 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن وزيري التخطيط والتعاون الدولي في السلطة الوطنية الفلسطينية نبيل شعث ووزير الحكم المحلي صائب عريقات قد توجها إلى العاصمة اليونانية اثينا للاجتماع بوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز. 

ويبدو أن هذا اللقاء الذي سيعقد اليوم الاربعاء، جاء بناء على اقتراح طرف اوروبي كما افادت الصحيفة، ويهدف الى البحث في سبل تخفيف حدة التوتر في الاراضي الفلسطينية. 

وامس ايضا، أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الإسرائيليين والفلسطينيين سيشاركون قريبا في لقاء امني بحضور مراقب من وكالة الاستخبارات الاميركية "سي اي ايه". 

واشارت الاذاعة الى ان وزير الخارجية الاميركية كولن باول قام بهذه المبادرة اثناء اتصاله برئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

ولم يحدد موعد ومكان هذا اللقاء الا ان الاذاعة اعتبرت انه قد ينعقد غدا الاربعاء عند معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل. 

واوضحت الإذاعة نقلا عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم ان المحادثات ستدور فقط حول السبل الايلة الى إنهاء أعمال العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة في 28 ايلول/سبتمبر والتي تصاعدت في الأيام الأخيرة. 

وذكرت الاذاعة ايضا ان المسؤولين عن الأجهزة الامنية في كلا الجانبين سيشاركون في اللقاء 

غير ان رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان اكد أن الاتصالات الأمنية لن تستأنف مع إسرائيل إلا بحضور "شاهد دولي"، كما دعا الدول العربية إلى التدخل للدفاع عن الفلسطينيين.  

وصرح دحلان خلال مؤتمر صحافي "الاتصالات الامنية مع إسرائيل مقطوعة ولن تستأنف إلا في إطار سياسي وبشرط وجود شاهد دولي عليها ومن دونه لن تكون هناك لقاءات".  

من جهتها، جددت الحكومة الإسرائيلية اليوم التشديد على ضرورة وقف أعمال العنف قبل استئناف المفاوضات.  

واوضح دحلان "سنعيد النظر في قواعد السلوك للتعامل مع الجنود الإسرائيليين الذين يدخلون مناطق السلطة الفلسطينية"، وذلك في أعقاب اعتقال ستة فلسطينيين من بينهم خمسة من عناصر القوة 17 بأيدي فرقة كوماندوس اسرائيلية ليل السبت الأحد، مضيفا "هذا لن يمر والأيام بيننا".  

وافرج الجيش الإسرائيلي عن ثلاثة من الفلسطينيين الستة بعدما تبين انه "لا علاقة لهم بأي نشاط إرهابي"، حسب ما أعلنت رئاسة الحكومة.  

وقال دحلان أن "المطلوب ومن الأمة العربية بالذات بعد ان سال كل هذا الدم الفلسطيني من اجل القدس، المطلوب من هذه الأمة التي كدست السلاح من اجل القدس أن تقوم بالدفاع عن الشعب الفلسطيني".  

واضاف "سنستمر في الدفاع عن أنفسنا بكافة الوسائل الممكنة ما دام الاحتلال قائما"، وذلك ردا على سؤال حول الموقف الذي ستتخذه السلطة الفلسطينية إذا قررت إسرائيل أن تحتل مجددا المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. وقال "لو استفادت إسرائيل من تجاربها في السابق فإنها ستتخلى عن هذه الفكرة قطعا".  

وختم بالقول "لن يكون هناك سلام الا بان تعيد إسرائيل جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس وسنواصل البحث عن كل الوسائل الممكنة للخروج من هذا الوضع ولكن بناء على المطالب الفلسطينية وليس الإسرائيلية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)