شعر ونقد في فعاليات أسبوع عمان الثقافي

تاريخ النشر: 26 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- البوابة 

تواصلت يوم أمس في عمان فعاليات الاسبوع الثقافي الذي تنظمه جمعية النقاد الاردنيين تحت عنوان: "الابداع الثقافي الاردني على مشارف قرن جديد". 

اقتصرت جلسة الشعر على قراءات ثلاثة لاحمد المصلح وحبيب الزيودي فيما غاب حيدر محمود وخالد محادين، فقرأ زياد العناني بعضاً من شعره. 

في الجلسة النقدية تركزت الدراسات على الرواية الأردنية فتناولت الناقدة رفقة دودين المرجعيات التراثية في رواية عبد الرحيم المراشدة "الرحلة الثانية"، فيما تناول الدكتور حسن عليان المشترك الحداثي في أربع روايات أردنية هي: "حارس المدينة" لإبراهيم نصر الله، و"الموت النبيل" لجمال أبو حمدان و"أعمدة الغبار" للياس فركوح و"المقامة الرملية" لهاشم غرايبة. 

أما الناقد محمد عبد الله القواسمة فتناول زمن الكتابة الروائية في تجربة غالب هلسا عبر أربع روايات هي: "الضحك" و"الخماسين" و"البكاء على الأطلال" و"ثلاثة وجوه لبغداد.". 

وفي أعقاب الجلسة النقدية دار حوار مكثف مع المحاضرين الثلاثة حول القضايا المطروحة. 

وقد اقيمت الفعاليتان في بيت الشعر الذي شهد يوم أمس الأول افتتاح فعاليات الاسبوع الثقافي، بكلمة لرئيس جمعية النقاد الأردنيين د.إبراهيم سعافين، وشارك من الشعراء أمين يوسف عودة الذي قرأ نصوصاً أسماها: المواقف واللطائف، تراوح بين النثر والشعر كقوله: 

"اوقفني في الظل وقال لي:  

لا ظل إلا ظلي 

كل الظلال باطلة وقبض ريح 

والناس نيام.. 

فإذا وقفوا في الظل انتبهوا 

ولا تزحف الشمس 

فإذا زحفت إلى الشمس رايت 

وإذا رأيت احرقتك بنوري 

وقال: الصراط الذي بيني وبينك 

انت 

فإذا كنت انت فلا خوف عليهم / 

ولا هم يحزنون 

واخرج منك وتعال إلي ولا تبالي" 

الشاعر زهير ابو شايب قرأ مجموعة من قصار قصائده ومنها: 

"نحن خفيفون 

احلامنا تتجول بين البيوت 

وترفعنا كالغيوم عن الأرض 

حتى نرى في السماء العميقة 

عتمة ارواحنا 

تتفرس فينا 

كأنا نسينا ونمنا 

كأنا سقطنا وراء المكان". 

وفي الجلسة النقدية التي ترأسها الناقد فخري صالح قدمت ورقتان للناقد د. محمد عبيد الله والناقد عبد الله رضوان. 

وفيما تركزت ورقة عبيد الله على القصة القصيرة الاردنية في مرحلة التسعينات فقد توجه عبد الله رضوان الى بنية القصيدة العربية مؤكداً "ان بنية القصيدة هي القصيدة كلها" مشيراً الى ان القصيدة العربية عبر عصورها المختلفة تعاني من ضبابية في البناء، فالقصيدة الجاهلية أخذت نسقاً بحكم العادة: نسيب، تشبيب فرحلة إلى آخر ذلك من الموضوعات. 

ثم عرض الناقد لأشكال جديدة في الشعر المعاصر تعتمد على بنى مختلفة كالانثيال الحر أو القصيدة الدرامية.. الخ.. إلا ان هذه التشكيلات البنائية لم تتوصل بعد إلى بنية مكتملة في القصيدة العربية. 

وتتواصل اليوم وغدا الفعاليات الثقافية ، حيث تقدم مجموعة من القراءات الشعرية ثم جلسة نقدية تختص بالنقد التشكيلي وذلك في الساعة السادسة مساء في بيت الشعر.