شكوك حول انعقاد اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استمرت الشكوك اليوم الثلاثاء في طهران حول انعقاد "اجتماع طارئ" لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي يخصص لفلسطين، دعا إليه الرئيس الإيراني محمد خاتمي. 

وأعلن دبلوماسي عربي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس "لا زلنا غير متأكدين لكن كلما مر الوقت تقلصت فرص انعقاد اجتماع طارئ لا سيما انه من المقرر عقد اجتماع عادي في الدوحة" (قطر) في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، قبل قمة رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة. 

واضاف الدبلوماسي ان إيران التي تتولى رئاسة المنظمة منذ 1997 قبل ان تتولاها قطر في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، اقترحت ان يعقد "الاجتماع الطارئ" في 28 تشرين الأول/أكتوبر الحالي في جدة حيث مقر المنظمة. 

وتابع ان "إيران قامت بمبادرات إزاء 56 دولة لعقد الاجتماع إلا أنها لم تكن سهلة ويخشى من ان المشروع استبعد فعلا"، موضحا ان بلاده "تؤيد" المبادرة الإيرانية. 

ومضى يقول "إلا ان موضوع فلسطين سيطرح في اجتماع الدوحة مما يشكل مكسبا سياسيا مهما". 

وكان خاتمي دعا في الرابع من الشهر الجاري لدى بدء "الانتفاضة" الفلسطينية إلى عقد "اجتماع طارئ" لوزراء خارجية دول المنظمة. 

واستقبل خاتمي الأحد بعد اختتام القمة العربية في القاهرة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عز الدين العراقي منتقدا "مماطلة" القادة العرب و"عدم تعاونهم" مع المنظمة. 

وكانت ايران، المعارضة لعملية السلام انتقدت نتائج القمة العربية معتبرة إنها لا تتوافق مع "تطلعات" الفلسطينيين والمسلمين. 

وتلتزم وزارة الخارجية الإيرانية صمتا كاملا حول نتائج المبادرة الإيرانية—(ا.ف.ب)