قتل خمسة اشخاص، بينهم زوجة دبلوماسي اميركي وابنته، واصيب اكثر من 40 بجروح، اليوم الاحد، وذلك اثر القاء مجهول قنبلتين يدويتين داخل كنيسة تعج بالمصلين في الحي الدبلوماسي في اسلام اباد، وتحوم شكوك حول ضلوع عناصر من شبكة "القاعدة" في الهجوم.
واعلنت الشرطة الباكستانية ان الاميركيتين، وهما زوجة دبلوماسي وابنته، كانتا في عداد القتلى الخمسة الذين سقطوا في الهجوم الذي استهدف الكنيسة البروتستانتية الدولية في اسلام اباد، وخلف ايضا اكثر من اربعين جريحا.
واوضحت الشرطة ان القتلى الثلاثة الاخرين هم باكستانيان وافغاني.
وقال العميد جويد شيما، رئيس خلية ادارة الازمات في وزارة الداخلية الباكستانية ان رجلا مجهولا دخل الى الكنيسة و"القى قنبلتين يدويتين (..) ثم هرب في سيارة".
واثار الهجوم على الكنيسة التي يقصدها افراد الجاليات الاجنبية والدبلوماسيون، شكوكا في احتمال ان تكون شبكة القاعدة الارهابية بزعامة اسامة بن لادن متورطة فيها.
غير ان وكالة الاسوشييتد برس نقلت عن مسؤولين في اجهزة الاستخبارات الباكستانية قولها ان الشكوك تتجه الى "مجموعة اسلامية محظورة"، ودون الكشف عن اسم هذه المجموعة.
وكان الرئيس الباكستاني حظر قبل نحو شهرين عدة جماعات اسلامية متطرفة ابرزها "عسكر الطيبة"، وجيش محمد"، وذلك في محاولة لتهدئة التوتر الذي نشب بين اسلام اباد ونيودلهي عقب اتهام الاخيرة جماعات اسلامية باكستانية بالضلوع في هجوم استهدف البرلمان الهندي في سبتمبر/ايلول من العام الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)