شكوك حول فرضية اتهامات لوكربي

تاريخ النشر: 15 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة "تايمز" اللندنية اليوم الاثنين ان تقريرا اعده خبراء شكك بفرضية الاتهام في محاكمة المتهمين في اعتداء لوكربي، بنفيه ان تكون القنبلة وضعت في جهاز للتسجيل داخل حاوية للحقائب. 

واضافت الصحيفة ان هذا التقرير الذي اعده خبراء في المتفجرات، يثير الارباك لانه وضع بطلب من ادوين بوليير احد الشهود الاتهام الرئيسيين ويعمل اليوم في شركة سويسرية للصناعات الالكترونية. 

ويؤكد محضر الاتهام ان المتهمين الليبيين عبد الباسط المقراحي والامين خليفة فحيمة اللذين بدأت محاكمتهما في هولندا وضعا في مالطا القنبلة المصنوعة من مادة "السيمتكس" المتفجرة في جهاز للتسجيل من نوع "توشيبا". ثم اخفيا الجهاز في حقيبة تحوي ملابس ارسلت الى فرانكفورت في المانيا ومنها الى مطار هيثرو في لندن حيث وضعت في حاوية للحقائب من الالمنيوم على متن رحلة الطائرة التابعة لشركة البانام المتجهة الى نيويورك. لكن الخبراء يرون في تقريرهم ان القنبلة كانت مثبتة مباشرة داخل مستودع الحقائب في الطائرة. 

واوضح التقرير ان القنبلة ما كانت ستؤدي الى تفتت الطائرة اثناء تحليقها لو انفجرت داخل حاوية، حسبما اضافت الصحيفة التي اعتبرت ان هذه الرواية يمكن ان تؤدي الى التشكيك في علاقة المتهمين الليبيين. وقالت ان الاتهام الذي اصبح في وضع مربك سيقرر الان استدعاء الشاهد او عدم استدعائه. 

وقالت الصحيفة ان ارجاء المحاكمة التي تجري في كامب زايست الى 23 ايار، تقرر ليسمح للنيابة العامة بدراسة مفصلة لهذا التقرير الذي سلم لها قبل بدء المحاكمة، لا لاستجواب خبراء هيئة الدفاع كما اعلن رسميا. 

وكان الاعتداء على طائرة البوينغ قد ادى الى مقتل 270 شخصا في 21 كانون الاول عام 1988 فوق لوكربي—(أ.ف.ب)