شكوك حول مقتل القائد الشيشاني خطاب على يد القوات الروسية

تاريخ النشر: 12 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن نسيفولود تشيرنوف النائب العام لجمهورية الشيشان امس بأنه تم التعرف على هوية 17 من مجموع 48 جثة عثر عليها في المقبرة الجماعية ببلدة «زداروفيه» حيث جرت سابقا معارك عنيفة بين المقاتلين الشيشان والقوات الروسية.  

وذكرت تشيرنوف ان اقارب القتلى والشهود تعرفوا على جثث الضحايا الـ 17، واكثرهم من المدنيين الذين قتلوا بالرصاص في اوقات مختلفة، لكنه لم يذكر ظروف مصرعهم مكتفيا بالقول ان من بين القتلى المدعو «الامير خطاب» القائد العسكري الاردني الاصل الذي تبحث عنه السلطات الروسية لدوره البارز في حركة المقاومة الشيشانية، 

الا ان المصادر الشيشانية لم تؤكد صحة هذا النبأ وقالت ان جميع القتلى هم من ضحايا التعذيب على ايدي القوات الروسية. 

واكد تشيرنوف على ان التحقيق سيستمر حتى يتم التعرف على الحقيقة التي ستعلن امام الرأي العام حتما. وبرأيه فإنه من السابق للاوان اعطاء اية رواية لما حدث، لكن القتلى فارقوا الحياة في فترات مختلفة وكانت بلدة «زداروفيه» قاعدة للمقاتلين الشيشان على مدى فترة طويلة. 

من جهتها اعلنت قيادة اركان الجيش الروسي في شمال القوقاز امس ان القوات الفيدرالية قتلت اكثر من 10 آلاف من المقاتلين الشيشان منذ بدء حملتها العسكرية في الاول من تشرين الاول/ اكتوبر 1999.—(البوابة)—(مصادر متعددة)