التقى وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز نظيره القطري الليلة الماضية في واشنطن، وبحث معه في تطورات الوضع في المنطقة، وخاصة في الأراضي الفلسطينية.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها عبر الإنترنت أن اللقاء تم بناء على طلب الوزير القطري، الذي قال إن "بلاده قلقه جداً من مستوى العنف بين إسرائيل والفلسطينيين"، مؤكدا أن قطر حريصة على إعادة إحياء المفوضات السلمية ، وأن على إسرائيل بصفتها الطرف الاقوى اتخاذ الخطوة الأولى بهذا الصدد.
وهذا هو اللقاء الأول من نوعه على هذا المستوى بين قطر وإسرائيل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، في أيلول/سبتمبر الماضي.
وقالت الصحيفة ان بيريز ذهب إلى الجناح الذي يقيم فيه الوزير القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وقال الشيخ حمد لمراسلي الإعلام في ردهة الفندق "نحن في قطر حريصون على رؤية نهاية للعنف وإعادة عملية السلام إلى مسارها"، واضاف "أعتقد أن العنف لن يحل المشكلة"، مؤكدا انه يجب على الطرفين حل المشكلة على مائدة المفاوضات، وهذا ما سنحاوله مع الوزير بيريز ونحن حريصون على تبادل الآراء معه حول جميع القضايا.
ورداً على سؤال حول التغيرات التي جعلت الاجتماع ممكناً، قال الشيخ حمد "الأشياء تتغير نحو الأسوأ. نحن بحاجة إلى إعادتها إلى المسار الصحيح. أعتقد أن الوضع خطير الآن ونتطلع إلى تحقيق السلام".
يذكر أن قطر من الدول العربية التي أقامت علاقات مع إسرائيل في أعقاب اتفاقيات السلام عام 1993، غير أن مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة أغلق إثر اندلاع الانتفاضة--(البوابة)