قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن وزارة الخارجية الإسرائيلية برئاسة شمعون بيريز تعد خطة متكاملة لاستعادة المفاوضات المتوقفة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلقت أوساط يمنية إسرائيلية على الخطة بقولها إنها تهدف إلى إحراج حكومة شارون.
قالت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها على شبكة الإنترنت إن مركز الأبحاث الدبلوماسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية أعد تقريرا سريا يتضمن توصيات، وخطة دبلوماسية، تؤسس لاستعادة المفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقالت الصحيفة نقلا عن راديو إسرائيل إن التوصيات تتضمن تسليم السلطة الوطنية مساحات واسعة من الأراضي تنفيذا للنبضة الثالثة من إعادة الانتشار لجيش الاحتلال المنصوص عليها في اتفاقيات أوسلو .
كما تقترح التوصيات الدخول في مفاوضات فورية مع السلطة بهدف التوصل إلى اتفاق مرحلي "مؤقت"، وكذلك إجراءات لتخفيف الحصار عن "السكان الفلسطينيين".
ويتضمن التقرير تحليلا عن شخصية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وأكثر الطرق الممكنة لممارسة الضغوطات عليه.
وزير السياحة اليميني المتطرّف رحبعام زئيفي وصف الخطة بأنها "تحاول إحراج حكومة شارون التي نالت ثقة الأمة التي قالت لا لـ بيريز"، مضيفا بأن هذه "الورقة تستحق أن تطوى في الأدراج كاتفاقات أوسلو – ميونيخ، إننا نريد استعادة الأراضي التي أعطيناها لهم (الفلسطينيون) لا إعطاءهم المزيد".
وزير الثقافة مائير فالناي (عمل) قال إنه يوافق على أي خطة تستهدف حل النزاع بالطرق الدبلوماسية.
ويرفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بشدة استئناف أي محادثات سلام او اقتراح أي خطة لاستعادة المفاوضات قبل عدوة "الهدوء" إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكدا انه لن يقوم بتطبيق توصيات تقرير لجنة "ميتشيل" قبل مرور فترة تهدئة كاملة مدتها اسبوع يمتنع خلالها الفلسطينيين عن القيام باي عمل، وتعقبها فترة تبريد يريدها ان تمتد الى 6 اسابيع—(البوابة)
