قال وفد من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في الجزائر مساء امس الجمعة أن العنف تراجع "بشكل واضح جدا" في المدن الجزائرية الكبيرة.
وعبر الوفد في بيان في ختام زيارة استمرت 12 يوما إلى الجزائر عن ارتياحه "لاعادة فتح الحوار مع السلطات الجزائرية".
واوضح الوفد الذي قاده رئيس الاتحاد باتريك بودوان انه أجرى "لقاءات عديدة" وخصوصا مع ممثلين للدولة والأوساط السياسية والقضائية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وجمعيات عائلات المفقودين وضحايا الجماعات المسلحة.
وقد زار الوفد البليدة (50 كلم جنوب العاصمة) وتيزي اوزو في منطقة القبائل (شرق) ووهران كبرى مدن الغرب الجزائري وقسنطينة (شرق) وغليزان (غرب).
وكان عدد من المنظمات غير الحكومية قد قام بزيارات إلى الجزائر في الأسابيع الأخيرة لتقييم وضع حقوق الإنسان في هذا البلد، منها منظمة "هيومن رايتس ووتش" في نهاية أيار ومنظمة العفو الدولية من 2 إلى 14 أيار.
ورأت منظمة العفو الدولية أنها "لاحظت تحسنا واضحا جدا في حقوق الإنسان في الجزائر"، معتبرة أن "استخلاص نتائج نهائية سابق لأوانه".
ويفترض أن يقوم وفد من منظمة الدفاع عن حقوق الصحافة "مراسلون بلا حدود" بزيارة إلى الجزائر بين 24 و30 حزيران المقبل.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وجه الدعوة لهذه المنظمات التي كانت قد طالبت بدون جدوى بتحقيقات دولية حول المجازر وخطف المدنيين في الجزائر—(أ.ف.ب)