توعدت كتائب شهداء الاقصى بالثأر لقائدها في طولكرم الذي اغتالته اسرائيل صباح اليوم بينما ناشدت القيادة الفلسطينية القوى الدولية والمجتمع الدولي للتحرك السريع والفاعل لإيقاف التدهور الخطير الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية ضد عملية السلام في المنطقة
وبينما أنكرت مصادر عسكرية إسرائيلية إغتيال رائد الكرمي، وادعت إنه: "قتل في حادث عمل أثناء محاولته تركيب عبوة ناسفة فقد توعدت كتائب شهداء الاقصى بالثأر للكرمي ونقلت مصادر اعلامية اسرائيلية عن عبد الوهاب شحادة، مسؤول في كتائب شهداء الأقصى القول "نعلم جيدا كيف سنرد على اغتيال الكرمي وعلى من شارك من المتعاونين في عملية الاغتيال". وأضاف انه تم التحكم بالعبوة المزروعة من قبل طائرة إسرائيلية حلقت حينها في أجواء مدينة طولكرم
واعتبر ناطق رسمي فلسطيني في تصريح له، أن عودة حكومة شارون إلى ممارسة جرائمها في سياسة الاغتيالات وتدمير المنازل والأحياء وإلقاء أصحابها في العراء، إنما تستهدف ضرب حالة الهدوء والاستقرار الأمني.
وقال الناطق الرسمي، إنه في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية جرائمها بنسف منازل المواطنين في العيساوية صباح اليوم وفي مخيم رفح أول أمس فإنها عادت إلى ممارسة جريمتها في سياسة الاغتيالات كما حدث اليوم في طولكرم عندما استهدفت حياة رائد الكرمي بعبوة ناسفة مسيطر عليها لاسلكياً وهو يسير في الشارع العام في مدينة طولكرم.
وقد أصيب الشهيد رائد الكرمي من جراء الانفجار بجراح خطيرة في رأسه وفي الجهة اليمنى من جسمه، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وعلى صعيد اخر فقد أكد الرئيس ياسر عرفات، في تصريح خاص بثته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن السلطة الوطنية الفلسطينية لا علاقة لها ولاعلم لديها بسفينة الأسلحة التي احتجزتها حكومة إسرائيل في المياه الدولية وادعت أنها مرسلة إلى الشواطئ الفلسطينية.
واكد الرئيس عرفات "أن محاولات تهريب السلاح للأراضي الفلسطينية ليست ضمن سياستنا بل تتناقض معها بالكامل، وأن الجهات الخارجية التي تقف وراء تهريب السلاح تحت قناع فلسطيني، إنما تهدف إلى ضرب استراتيجية السلام الفلسطينية التي تعتمد المفاوضات والوسائل السلمية لحل قضايا الصراع مع حكومة إسرائيل".
هذا وقد داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، بلدة سيلة الظهر في جنين.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها وأطلقت عشرات قنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة عدد من الأطفال والنساء بحالات اختناق.
وقال الشهود، إن سيارة جيب عسكرية توقفت على الطريق الرئيسة المارة وسط البلدة وقام الجنود بإطلاق عدد من قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه البيوت الواقعة في الحي الجنوبي في البلدة والمحاذي لمستوطنة "حومش"، وأن قنابل الغاز اخترقت النوافذ في بعض المنازل وانفجرت بداخلها، مما تسبب في حالات اختناق للنساء والأطفال—(البوابة)—(مصادر متعددة)