''شهداء الاقصى'' ترد على اغتيال الكرمي وتقتل جنديا إسرائيليا قرب نابلس وفتح تنفى خروجها عن خطة وقف اطلاق النار

تاريخ النشر: 14 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها في بيان عن اطلاق النار على جنود اسرائيليين قرب نابلس في الضفة الغربية اليوم الاثنين ما ادى إلى مصرع جندي واصابة اخرين بجروح، في الوقت الذي نفت حركة فتح علمها ببيان يتحدث عن اعتبارها قرار وقف اطلاق النار لاغيا وقالت انه بيان مدسوس 

واوضح البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "مجاهدي كتائب شهداء الاقصى فتحوا نيران رشاشاتهم مساء امس على سيارة للجنود الاسرائيليين كانت تمر بين مفرق قرية قوصين باتجاه مستوطنة شافي شمرون قرب طريق نابلس ما ادى الى اصابة السيارة بمن فيها اصابات مباشرة وشوهدوا وهم يتخبطون بوحل دمائهم". 

وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية افادت في وقت سابق ان جنديا قتل واصيب اثنان اخران بجروح في هجوم قام به اليوم الاثنين مسلحون فلسطينيون قرب بلدة نابلس في الضفة الغربية. 

وياتي هذا الهجوم بعد ساعات على اغتيال مسؤول كتائب شهداء الاقصى في مدينة طولكرم رائد الكرمي في انفجار عبوة ناسفة اتهم الفلسطينيون اسرائيليين بزرعها. واضاف بيان كتائب الاقصى ان هذه "العملية تاتي ردا سريعا وفوريا على عملية استشهاد القائد رائد الكرمي وهدم المنازل وتشريد الاهالي في مخيم رفح". وتابع البيان ان كتائب شهداء الاقصى "اذا قالت فعلت واذا وعدت وفت". 

وكانت كتائب الاقصى اصدرت بيانا مباشرة بعد استشهاد الكرمي قالت فيه ان "وقف اطلاق النار اصبح لاغيا ...والفعل والثأر قادم والرد قادم والرعب قادم". 

واعتبرت كتائب الاقصى في بيان تبني الهجوم قرب نابلس ان "العدو لا يزال يمارس عمليات الاغتيال والاختطاف والنسف والهدم دون توقف لهذا نحن في حل من اي اتفاق مع العدو المجرم". 

وجاء اغتيال الكرمي بواسطة عبوة ناسفة، بعد ساعات على هدم اسرائيل تسعة منازل فلسطينية في ضاحية العيسوية في القدس الشرقية وبعد ايام على تدمير الجيش الاسرائيلي اكثر من 70 منزلا في رفح بقطاع غزة. 

وقد دانت السلطة الفلسطينية اليوم الاثنين اغتيال الكرمي واتهمت اسرائيل بالعودة الى سياسة الاغتيالات "لتخريب" جهود التهدئة في المنطقة. 

إلى ذلك نفى الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، أن تكون الحركة قد أصدرت بياناً باسمها يزعم أنها لم تعد ملتزمة بقرار الرئيس ياسر عرفات، بوقف إطلاق النار، بعد اغتيال الشهيد رائد الكرمي. 

وقال الناطق إن هذا البيان لا أساس له وعار عن الصحة تماماً، وهو بيان مدسوس على الحركة، وان حركة "فتح" ملتزمة بقرار وقف إطلاق النار، وتطالب الجميع بضرورة مواصلة الالتزام بهذا القرار. 

واختتم، الناطق بالقول: إن حركة "فتح" تحمل الحكومة الإسرائيلية في المقابل، المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد رائد الكرمي، وتطالبها التوقف عن مثل هذه الأعمال العدوانية، التي تهدد الهدوء والاستقرار—(البوابة)—(مصادر متعددة)