شهيدان برصاص جيش الاحتلال.. واسرائيل تدعو عرفات الى التفاوض و''الاقلاع عن العنف''

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فتى فلسطيني صباح اليوم الاثنين متاثرا بجراح اصيب بها الجمعة الماضية جراء اطلاق جيش الاحتلال النار عليه في خان يونس، وارتفع بهذا الى اثنين عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم، حيث كانت القوات الخاصة في الجيش الاسرائيلي اقدمت على اغتيال قيادي في حماس خلال عملية نفذتها فجرا في تل بالضفة الغربية، وفي الاثناء دعت اسرائيل عرفات الى التفاوض و"الاقلاع عن العنف".  

وافادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الاثنين ان فتى فلسطينيا استشهد صباح اليوم متاثرا بجروحه التي اصيب بها يوم الجمعة الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي في خان يونس . 

وقالت المصادر الطبية لفرانس برس ان " الفتى احمد ابو مصطفى (12 عاما) توفي في مستشفى الشفاء بغزة متاثرا بجروحه التي اصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في المخيم الغربي بخان يونس الجمعة الماضية". 

واشارت المصادر الطبية الى ان الفتى الفلسطيني كان "اصيب برصاصة من نوع 500 في راسه اطلقها الجنود الاسرائيليون المتمركزون في محيط مستوطنة نافيه ديغاليم من دون وقوع اية احداث او مواجهات في المنطقة". 

وكانت الوحدات الخاصة للجيش الاسرائيلي اغتالت فجر اليوم القيادي في حماس محمد ريحان 25 عاما، وذلك خلال تبادل لاطلاق النار جرى في قرية تل الفلسطينية قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. 

وزعمت الاذاعة الاسرائيلية ان ريحان شارك قبل ثلاث سنوات في قتل مستوطنين يهوديين في مستوطنة ازهار قرب نابلس. وقد القت الوحدات الخاصة القبض على فلسطينيين اثنين في هذه العملية التى شنتها بعد مقتل اسرائيلي وجرح اخر قرب قرية كفر هيس في شمال شرق تل ابيب قرب الخط الاخضر. 

اسرائيل تدعو عرفات الى التفاوض  

وفي المستوى السياسي، فقد وجهت اسرائيل اليوم دعوة الى رئيس السلطة الفلسطينية من اجل التفاوض و"الاقلاع عن العنف" . 

وقال متحدث اسرائيلي ان الدولة العبرية تدعو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى التفاوض والاقلاع عن تحريضه على العنف والارهاب على حد قول المتحدث. 

واضاف رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لفرانس برس "ان كلام عرفات مساء امس الاحد في الامم المتحدة ليس سوى صيغة جديدة لحملاته التحريضية على العنف والكراهية والارهاب. لقد آن الاوان للاقلاع عن ذلك والتحول الى العمل بالعودة الى طاولة المفاوضات". 

وتابع "هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام في الشرق الاوسط .. وعرفات يتصرف وكأن شيئا لم يتغير منذ الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ومن الافضل له ان يدرك ان هناك حقائق جديدة طرأت". 

واضاف غيسين "في حال ظل عرفات مصدقا لاكاذيبه المتكررة فانه لن يحصل على دولة فلسطينية وسيواصل فبركة التصريحات". 

وقد طلب عرفات الاحد من الامم المتحدة ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية من اجل "وقف الحرب العدوانية" الاسرائيلية. 

ودعا عرفات ايضا من اعلى منبر الامم المتحدة المجموعة الدولية الى فعل كل ما بوسعها من اجل تمكين الفلسطينيين من العيش "في دولة فلسطينية مستقلة على ارضهم عاصمتها القدس" بعد انسحاب كافة القوات الاسرائيلية والمستوطنين. 

وتعقيبا على خطاب عرفات، قال مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة يهودا لانكري ‏ ‏اليوم ان رئيس السلطة الفلسطينية حاول تدويل الصراع الفلسطيني ‏ ‏الاسرائيلي فى خطابه. 

واضاف لانكري فى تصريحات للاذاعة الاسرائيلية ان عرفات ‏ ‏تهجم فى خطابه الليلة الماضية على اسرائيل مشيرا الى انه من الصعب الاشارة الى ‏ ‏نقاط ايجابية فى خطابه وهو ماكان متوقعا.‏ ‏ وقال انه على الرغم من رفض عرفات للارهاب " كضريبة كلامية " الا انه لم يتحمل ‏ ‏مسؤولية معالجة الارهاب عنده" . ‏ 

الرئيس الفرنسي يتوجه الى الشرق الاوسط 

على صعيد اخر، غادر الرئيس الفرنسي جاك شيراك باريس متوجها الى مصر المرحلة الاولى من جولة في الشرق الاوسط تشمل دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، سيشدد فيها على ضرورة البحث عن حل سياسي في افغانستان، كما يبحث مسالة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني مع قادة الدول الثلاث. 

ومن المقرر ان يلتقي شيراك اليوم الاثنين مع الرئيس المصري حسني مبارك، فيما يلتقي غدا رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، ثم مع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز.—(البوابة)—(مصادر متعددة)