واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري، فقد أقدمت صباح اليوم على فتح النار على سيارة فلسطينية أدت إلى استشهاد عاملين واصابة 3 آخرين بجروح، فيما أمهلت الحكومة الامنية عرفات 48 ساعة لتثبيت وقف اطلاق النار.
أفادت مصادر طبية فلسطينية أن عاملين فلسطينيين استشهدا واصيب ثلاثة آخرون بجروح فجر اليوم الأحد في شمال الضفة الغربية برصاص الجنود الإسرائيليين.
واضاف المصدر نفسه ان حسني ابو الليل (19 عاما) من مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس، وخليل الصرفندي (50 عاما) من مخيم عسكر قرب نابلس، استشهدا واصيب ثلاثة عمال آخرين برصاص الجنود الإسرائيليين الذين فتحوا النار على سيارتين فلسطينيتين.
وقع الحادث بالقرب من قرية عطارة، ونقل القتيلان والجرحى الى مستشفى طولكرم.
واستشهد حوالي عشرين فلسطينيا واصيب حوالي مائتين بجروح منذ اجتماع بيريز-عرفات الاربعاء الماضي بنيران الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات او في عمليات توغل وقصف لا سيما في قطاع غزة. في حين تحدث الجيش الاسرائيلي عن بضع اصابات طفيفة بين جنوده.
من ناحية اخرى، قررت الحكومة الامنية الاسرائيلية خلال اجتماعها الليلة الماضية امهال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مدة 48 ساعة لتثبيت وقف اطلاق النار، وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الحكومة اعطت الجيش الاسرائيلي الضوء الاخضر الحرية المطلقة "للرد في حال استمرت انتهاكات الفلسطينيين لوقف اطلاق النار.
كما قررت البدء بتخفيف الاغلاق عن الاراضي الفلسطينية تماشيا مع ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع بيريز وعرفات الاربعاء الماضي.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان التخفيف سيبدأ في مدينة اريحا في الضفة الغربية ابتداء من اليوم الاحد.
واتفق عرفات وبيريز على تثبيت وقف إطلاق النار الذي لم يوقف سقوط القتلى برصاص الجنود الإسرائيليين في الجانب الفلسطيني، او إطلاق النار الذي يسجله الجيش الإسرائيلي على مواقعه.
وافاد رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء ارييل شارون في تصريح لفرانس برس مساء السبت ان الدعوة الى الاجتماع "جاءت في اعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الفلسطينيين الذين تسببوا في اكثر من 50 حادثا منذ يومين".
واستمر الاجتماع اكثر من أربع ساعات.
وقالت الإذاعة انه تم تأجيل الاجتماع الاسبوعي للحكومة الذي يعقد عادة صباح الاحد الى ما بعد الظهر حيث ان اجتماع الحكومة المصغرة انتهى فجرا—(البوابة)—(مصادر متعددة)