استشهد فلسطينيان احدهما من كادر كتائب القسام في عملية اغتيال في غزة واصيب 3 جنود اسرائيليين اصابة احدهم خطيرة في العملية، على صعيد اخر اجتمعت مركزية فتح لمناقشة اسماء حكومة قريع وقد اعلن الرئيس الفلسطيني انه سيطرح هدنة مع اسرائيل في الوقت الذي ابدى عن امنيته للشهادة.
استعراض حكومة قريع
قالت تقارير ومصادر البوابة ان اللجنة المركزية لحركة فتح استعرضت اسماء حكومة ابو علاء واوضحت ان 15 من الوزراء ينتمون الى حركة فتح فيما اكدت المصادر ان الجبهة الديمقراطية ستشارك في الحكومة مشيرة الى انها رشحت تيسير خالد لتسلم منصب وزير.
ورشحت المركزية عضوها عباس زكي لتسلم رئاسة المجلس التشريعي خلفا لابو علاء.
عرفات يتمنى الشهادة
الى ذلك قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه سيستخدم سلاحه الشخصي للدفاع عن نفسه وعن الشعب والقرار الفلسطيني فيما تمنى ان يموت شهيدا في ظل تهديدات اسرائيلية بالتخلص منه
وقال في تصريحات لوكالة رويتر وهو يشير الى سلاحه الرشاش "انا جندي فلسطيني وقبلها كنت ضابط احتياط في الجيش المصري. وانا لا ادافع عن نفسي فقط بل وايضا عن كل شبل وطفل وامرأة ورجل فلسطيني وعن القرار الفلسطيني."
وتمنى عرفات البالغ 74 عاما ان يموت شهيدا وقال "هل هناك أحد في فلسطين لا يتمنى الشهادة. كلنا مشاريع شهادة. فالقصف الاسرائيلي متواصل من الطائرات والمدفعيات والصواريخ ويوميا يسقط شهداء كل يوم نسمع عن شهيد."
وقلل عرفات من اهمية استخدام الفيتو ومضى يقول "هذا ليس اول فيتو ولن يكون الاخير اهم شيء هو موقف هذه الجماهير الفلسطينية والعربية والدولية."
وتابع "اولا هذا التحدي ليس لي انما لامتنا العربية والاسلامية وتحد للقمة الافريقية ولدول عدم الانحياز وتحد لامريكا لانه بوش الاب (الرئيس الامريكي الاسبق) هو من عمل على اتفاق الارض مقابل السلام."
وردا على سؤال للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي حول ما اذا كانت هناك فرصة لهدنة جديدة قال الرئيس الفلسطيني "طبعا..انتم (الاسرائيليون) مدعوون (للهدنة). الاعلان (عنها) جرى امس" وذلك في اشارة الى تصريحات مستشارة لشؤون الامن القومي جبريل الرجوب.
واعلن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في تصريحات للصحافيين في رام الله مساء الاربعاء انه سيدعو "الاسرائيليين للموافقة على وقف متبادل لاطلاق النار" من اجل فتح الطريق امام العودة الى المفاوضات واحراز التقدم على صعيد "خارطة الطريق" المجمدة حاليا.
وقال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح صخر حبش في وقت سابق الاربعاء ان الرئيس ياسر عرفات سيلقي في غضون اليومين القادمين خطابا سيؤكد فيه للرأي العام العالمي والاسرائيلي والفلسطيني "الموقف الرسمي الملتزم بعملية السلام وخطة خارطة الطريق وجميع الاتفاقات والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية".
وكان جبريل رجوب مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كشف الثلاثاء عن اقتراح الهدنة الجديدة، واعتبر وزير المالية الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يعد من صقور الحكومة الاسرائيلية، ان على اسرائيل ان تدرس بتأن هذا الاقتراح من منطلق انه "يمكن التحقق من جدية نوايا الفلسطينيين خصوصا اذا انتهزنا الفرصة لتسريع بناء الجدار الامني".
حماس مستعدة لهدنة جديدة
وفي سياق متصل، فقد اعلن مسؤول سياسي في حركة حماس إن الحركة على استعداد للجلوس مع السلطة الفلسطينية والفصائل لدارسة هدنة جديدة مشروطة بالتزام اسرائيل بعدم افشالها.
وقال عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحركة حماس في الضفة الغربية "لدينا استعداد مبدئي للحوار والمناقشة مع الفصائل والسلطة الفلسطينية للوصول إلى هدنة لكن لن نسمع لأي شيء مشابه للهدنة السابقة لان (ارييل) شارون (رئيس الوزراء الاسرائيلي) أفشلها كما افشل مثيلاتها."
وألغت الجماعات الفلسطينية هدنة استمرت خمسة أسابيع يوم 21 اب/اغسطس بعد أن اغتالت اسرائيل اسماعيل أبو شنب أحد زعماء حركة حماس السياسيين في هجوم صاروخي أعقب تفجيرا فلسطينيا في القدس قتل فيه 23 اسرائيليا.
وأضاف عصفور "تجربتنا في الهدنة السابقة أظهرت أن اسرائيل ليست معنية بها وسيكون موقف حماس الانحياز للمصلحة الفلسطينية."
وأوضحت حماس استعدادها للهدنة لكن بضمانات من الجانب الاسرائيلي بعدم خرقها ومضى عصفور يقول "على الدول العربية أن تأتي بضمانات لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ثم تتقدم بهذه الضمانات للفصائل الفلسطينية."
وحاولت مصر الحصول على ضمانات من اسرائيل لكنها فشلت بتحقيق ذلك.
ويقول مراقبون إن حماس تسعى إلى هدنة في هذا الوقت الحرج بالنسبة لها في الوقت الذي أقر فيه الاتحاد الاوروبي اعتبارها حركة ارهابية وطالب بتجميد أرصدتها.
شهيدان في غزة
على الصعيد الميداني قالت مصادر طبية وشهود عيان ان قوات اسرائيلية اغتالت ناشطا بارزا بحركة المقاومة الاسلامية حماس اثناء غارة على معقل للحركة في وسط قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس تحولت الى معركة عنيفة مع مسلحين فلسطينيين.
وقالت مصادر طبية ان جهاد ابو صويرة 34 عاما وهو ناشط بارز بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس استشهد عندما اطلقت طائرات هليكوبتر عسكرية ثلاثة صواريخ على الاقل على منزله في مخيم النصيرات. واصيب والده في الهجوم. وقال سكان بالمخيم ان طائرات الهليكوبتر استدعيت لدعم قوة اسرائيلية تعرضت لقذائف صاروخية ونيران اسلحة الية اطلقها مسلحون فلسطينيون عندما حاصرت منزل ابو صويرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم اثناء عملية لاعتقاله
واضافوا ان طائرات الهليكوبتر اطلقت ثلاثة صواريخ على المنزل اثناء الغارة. وعثر رجال الاسعاف الذين وصلوا الى الموقع بعد ان انسحبت القوة الاسرائيلية على جثة ابو صويرة وسط انقاض المنزل.
واعترف جيش الاحتلال ب إصابة جندي بجروح خطيرة في العملية كذلك، أصيب جنديان آخران بجروح طفيفة جراء إطلاق النار وانفجار عبوة ألقيت باتجاههما
وقال مسؤول عسكري اسرائيلي ان ثلاثة جنود اصيبوا عندما تعرضوا لنيران كثيفة اثناء عملية في قطاع غزة.
كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا قد استشهد في حين أصيب خمسة آخرون بجروح نتيجة إصابتهم بقذيفة مدفعية أثناء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البرازيل بقطاع غزة. وأضافت أن عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية ما زالت تتمركز في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد اجتاحت عدة مناطق في قطاع غزة، الليلة الماضية، وقامت بتنفيذ عمليات عسكرية في رفح، ايضا وافادت مصادر فلسطينية ان سبعة مواطنين فلسطينيين اصيبوا، الليلة الماضية، بجراح مختلفة، جراح احدهم خطيرة جداً، جراء تعرضهم الى نيران قوات الاحتلال التي توغلت في منطقة البرازيل جنوب محافظة رفح
في هذه الأثناء شنت قوات الاحتلال حملة دهم في الأحياء القريبة من منطقة المقاطعة التي تضم مقر الرئيس ياسر عرفات في مدينة رام الله. وأوضح شهود عيان أنه شوهدت تحركات لدوريات عسكرية إسرائيلية في مدينتي رام الله والبيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)