استشهد فلسطينيين في فلسطين احدهما طفلة (8 سنوات) متاثرة بجروحها فيما ابدى وزير الدفاع الاسرائيلي استعداده لمواصلة ضرب حماس في الوقت الذي اتخذ "الشاباك" اجراءات تشديد الحراسة على الوزراء خوفا من ضربات انتقامية من حماس.
استشهاد شاب وإصابة آخر في جنين
قالت تقارير فلسطينية ان فلسطينيا استشهد واصيب اخر بجروح خطرة في مدينة جنين في الضفة الغربية.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" (ان قوات الاحتلال ارتكبت اليوم الثلاثاء، جريمة بشعة بحق مواطنين في مدينة جنين أدت إلى مقتل أحدهما وإصابة آخر بجراح بالغة بحسب شهود عيان).
وذكر الشهود ومصادر طبية، أن قوة عسكرية إسرائيلية أوقفت سيارة بيضاء اللون عند مدخل قرية الزاوية التي تبعد حوالي سبعة كيلو مترات جنوب مدينة جنين، وأجبرت راكبيها الاثنين على النزول منها ورفع أياديهم إلى أعلى، بعد الكشف عن بطنيهما قبل أن يطلقوا النار باتجاههما بدم بارد.
وقال مواطنون كانوا قريبين من المكان: إن جنود الاحتلال أوقفوا إطلاق النار فقط، عندما سقط المواطنان أرضا غارقين في الدماء.
وأوضحوا أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد المواطنين وهو مصاب إصابة بالغة، بينما تركت الثاني على الأرض ينزف، ومنعت سيارة الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول إلى المكان.
وزعمت تقارير عبرية ان جيش الاحتلال اشتبك مع مسلحين فلسطينيين فقتل احدهم واصاب اخر من دون ان تقع اصابات في صفوف هذه القوات
استشهاد فتاة متأثرة بجراح أصيبت بها
أفادت وكالة الانباء الفلسطينية وفا نقلا عن مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" في غزة اليوم، أن "الفتاة سناء جميل الداعور، (9 أعوام)، استشهدت متأثرة بجراح أصيبت بها أثناء الغارة الوحشية التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على منطقة عباد الرحمن في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة الثلاثاء الماضي".
وأكدت المصادر أن الفتاة الداعور أدخلت إلى قسم العناية المركزة، حيث كانت مصابة إصابة خطيرة في رقبتها
اجراءات في محيط المسؤولين الاسرائيليين
شدد جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "الشاباك" من اجراءاته الامنية في محيط المسؤوليين الاسرائيليين في خطوة احترازية من عمليات انتقامية قد تقوم بها كتائب الشهيد عز الدين القسام في اعقاب سلسلة الاغتيالات التي طالت كوادرها خلال الايام الماضية.
وقال صحيفة "يديعوت أحرونوت" ان أجهزة الأمن الإسرائيلية أجرت مشاورات أمنية مؤخرًا، أعربت فيها بعض الأوساط الأمنية عن تخوفها من احتمال قيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بالتعرض لحياة مسؤولين إسرائيليين كبار، انتقامـًا على عمليات الاغتيال الإسرائيلية.
وأشارت مصادر أمنية عليمة إلى أن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي أمر بتعزيز الحراسة على كل من وزير الدفاع، شاؤول موفاز، ووزير الخارجية، سيلفان شالوم، ووزير المواصلات، أفيغدور ليبرمان، ووزير الأمن الداخلي، تساحي هَنغبي، ووزيرة التربية والتعليم، ليمور ليفنات، ووزير الإسكان، إيفي إيتام.
تاتي هذه الاجراءات حسب مزاعم الصحيفة العبرية في ظل تحذيرات من إمكانية تنفيذ عمليات فدائية في إسرائيل. ووفقـًا لما ورد في التقارير الأمنية، فإن نشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الخليل مصممين على تنفيذ عمليات معادية لإسرائيل في أقرب وقت ممكن.
وأضافت المصادر أن المناطق الأخرى التي قد تخرج منها عمليات هي منطقتا نابلس وجنين، التي ينشط فيها، بشكل خاص، أفراد كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، وخلية تنتمي إلى حركة حماس.
ووصل عدد التحذيرات الأمنية، صباح اليوم، إلى 37 تحذيرًا. وتشير المصادر الأمنية إلى أن عدد التحذيرات قد ارتفع، لأن عددًا من العمليات قد أصبح جاهزًا للتنفيذ، بعد أن بدأ التحضير لها في أعقاب بدء موجة عمليات الاغتيال ضد نشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.
موفاز مستعد لمواصلة ضرب حماس
في هذه الاثناء اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز ان اسرائيل مستعدة "لتعزيز الضغط" على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد ست غارات اسرائيلية خلال 13 يوما استهدفت كبرى الحركات الاسلامية في قطاع غزة.
وقال موفاز لاذاعة الجيش الاسرائيلي "اذا كان من الضروري تعزيز الضغط على حماس في قطاع غزة فاننا نعرف كيف نفعل ذلك". واضاف "بدأنا فصلا جديدا في مكافحة المنظمات الارهابية لان السلطة الفلسطينية لا تفعل شيئا ضدها وسنتولى القيام بهذا الامر".
إغلاق المناطق المحيطة بمخيم بلاطة واعتقال فلسطينيين
الى ذلك أغلقت اليوم، جرافتان عسكريتان إسرائيليتان وبحماية من قوات الاحتلال المداخل المحيطة بمخيم بلاطة بالسواتر الترابية من جهة سهل روجيب وشارع الزيوت شرق وجنوب المخيم، وذلك لمنع مواطني تلك المناطق من الوصول إلى نابلس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، المواطن أحمد هزيم (33 عاماً) من مخيم عسكر البلد، والمواطن مؤيد نور الدين محمد أبو العز (23عاماً) من مخيم بلاطة واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وبالقرب من "مدرسة كمال جنبلاط الثانوية للبنات" في نابلس، احتل جنود إسرائيليون بناية قيد الإنشاء، ورفعوا عليها العلم الإسرائيلي.
وعلى حاجز بيت إيبا غرب المدينة، رفض جنود الحاجز السماح للمواطنين والمدرسين والطلاب بالمرور، وطالبوهم بالحصول على تصاريح للدخول إلى المدينة، التي شددت قوات الاحتلال إجراءاتها التعسفية حولها، من خلال الحواجز العسكرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)