افادت مصادر طبية ان فلسطينيا استشهد في احد مستشفيات بيت لحم متاثرا بجروح اصيب بها في تشرين الاول/اكتوبر اثناء عمليات قصف اسرائيلية، وفي رفح فتحت دبابات الاحتلال نيرانها على الاطفال مما ادى الى اصابة 8 منهم بجروح خطيرة.
وكان فهد الزعارير (21 عاما) جرح اثناء عمليات قصف الدبابات الاسرائيلية، وصباح اليوم اعلن عن العثور على جثة الشهيد فراس البوّ البالغ من العمر 22 عاما عند المدخل الشمالي لمدينة حلحول قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقد اخترقت أعيرة نارية مختلف أنحاء جسمه.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن جنودا إسرائيليين قتلوا فلسطينيا أعزل فجر اليوم السبت عندما جرى نحو موقعهم في جوف الليل وهو يصرخ "الله أكبر".
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن سلطات الاحتلال سلمت جثة الشهيد البو للسلطات الفلسطينية دون أن تذكر تفاصيل أخرى عن الحادث الذي وقع قرب قرية حلحول. وقالت إذاعة صوت فلسطين إن عدة رصاصات أطلقت على الرجل في رأسه.
وارتفع عدد المصابين بنيران قوات الاحتلال في رفح على الثالثة من عصر اليوم الى ثمانية مواطنين من بينهم خمسة في حالة خطرة.
وقال الدكتور علي موسى مدير مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار في المدينة ان جميع المصابين أصيبوا بعيارات نارية ومن بينهم أربعة أطفال.
وقالت المصادر الطبية ان الطفل محمد عزمي جودة (11 عاما) اصيب في ظهره عندما فتحت دبابة نيران رشاشاتها على مقربة من مخيم رفح للاجئين في جنوب قطاع غزة.
واعلنت مصادر امنية ان دبابة اسرائيلية وجرافة تقدمت فيما بعد حوالي عشرة امتار داخل منطقة رفح المشمولة بالحكم الذاتي بالقرب من الحدود مع مصر.
وقالت المصادر الطبية ان خمسة اطفال اخرين اصيبوا بجروح في صدامات وقعت بعد ذلك مع الجنود الاسرائيليين في القطاع نفسه.
على صعيد اخر عبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن معارضته لاقامة "مناطق عازلة" كما يقترح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لفصل اسرائيل عن الضفة الغربية معتبرا انها "خطيرة".
وردا على سؤال لصحيفة "لوموند" حول مشروع شارون، اجاب الزعيم الفلسطيني ان "هذه المناطق العازلة تشكل شيئا خطيرا وتتعارض مع كل الاتفاقات التي تم ابرامها حتى الان ومع كل الاتفاقيات الدولية".
واضاف عرفات للصحيفة في عددها الصادر الاحد-الاثنين ان "الفصل الاحادي هو ايضا فكرة خطيرة قد تزعزع المنطقة كلها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)