شهيدان في فلسطين .. وتأجيل الاجتماع الامني.. واعتقال خلية من ''فتح''

تاريخ النشر: 10 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ما ان شيع الفلسطينيون 3 شهيدات، حتى اعلن عن استشهاد رابع منعه حاجز للاحتلال من تلقي العلاج وخامس متائرا بجروحه، كما تواصل القصف الإسرائيلي على الفلسطينيين، في المقابل اعلن عن تاجيل الاجتماع الامني بالتزامن مع انباء عن اعتقال خلية من حركة فتح. 

ففي غزة اعلن الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء ان فلسطينيا استشهد متاثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي الاسبوع الماضي برفح جنوب قطاع غزة. 

واكد حسنين "ان محمد عبد الرحمن الكرد (17 عاما) استشهد متاثرا بجراحه الخطرة التي اصيب بها في الرابع من الشهر الجاري خلال القصف الاسرائيلي المدفعي وبالرشاشات الثقيلة على مخيم يبنا برفح قرب الحدود مع مصر". 

واشار حسنين الى ان "الشهيد الكرد كان اصيب برصاصة من النوع المتفجر في صدره وكان يعاني من جروح خطرة جدا ما ادى الى نقله الى مستشفى اسرائيلي اليوم لسؤ حالته لكنه استشهد". 

وعلى نفس الصعيد، مصادر طبية في نابلس، عن استشهاد مواطن مريض من طولكرم على أحد الحواجز الإسرائيلية. 

والشهيد هو: صبري أمين محمود 44 عاماً من قرية الراس قضاء طولكرم، واستشهد على حاجز للقوات الاحتلالية الإسرائيلية، بعد أن منعته تلك القوات من مواصلة مسيره إلى نابلس لأجراء عملية غسيل كلى في "المستشفى الوطني" لأن الشهيد كان يعاني من فشل كلوي. 

وأوضح الدكتور عنان المصري مدير المستشفى، أن سبب الاستشهاد يعود لزيادة نسبة البوتاسيوم في الدم والذي نتج عن تأخر وصوله إلى المستشفى في الوقت المحدد لإجراء عملية الغسيل على السابعة صباحاً، حيث أن أفراد الحاجز حالوا دون وصوله في الموعد المحدد, لإجراء عملية الغسيل، مما أدى إلى استشهاده.  

واجبر الجنود الإسرائيليين الشهيد محمود على سلوك طريق طويلة تستغرق ثلاث ساعات بدلا من الطريق التي تستغرق ربع ساعة للتوجه الى مستشفى نابلس من اجل غسل كليتيه.  

إلى ذلك قصفت قوات الاحتلال المناطق السكنية المحاذية لمستوطنة " كفار داروم " المقامة على الأراضي الفلسطينية في دير البلح وسط قطاع غزة. 

وأفاد العديد من المواطنين أن قوات الاحتلال ودباباته المصفحة قصفت القذائف والرشاشات من العيار الثقيل منازل المواطنين في المناطق المجاورة لمستوطنة " كفار داروم " مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة في العديد من المنازل. 

وشمل القصف الإسرائيلي الليلة مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة. 

وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من عيار 500 و800 باتجاه المخيم الغربي لخانيونس، مما أدى إلى احداث أضرارا مادية جسيمة في المباني والممتلكات كما تعرض الحي النمساوي في خانيونس لقصفت بالأسلحة الثقيلة من عيار 500 و800. 

كما واصل اليوم المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وأملاكهم بحماية قوات الاحتلال ومساندتها. 

ففي قرية اللبن الشرقية هاجم المستوطنون المنازل، وحاولوا الاستيلاء عليها. 

الى ذلك، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على أملاك المواطنين وأراضيهم الزراعية في منطقة " وادي علي " قرب بلدة اللبن الشرقية، بما في ذلك، تجريف الأرض الزراعية، وتدمير الأشجار. 

من جهة أخرى ، أصيب المواطن أحمد حسن عبية 28 عاماً في عينه، جراء اعتداء المستوطنين على مثلث زعترة جنوب نابلس بإلقاء الحجارة على السيارات العربية. 

وكان المستوطنون اعتدوا على السيارات العربية على مفرق تفوح، كما قامت القوات الاسرائيلية بإغلاق مدخل بلدة دير نظام في رام الله بالسواتر الترابية. 

في ذات السياق اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستة فلسطينيين أعضاء في حركة فتح.  

وقالت إسرائيل إن قواتها الأمنية اعتقلت عدة فلسطينيين من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، تقول إنهم نفذوا تفجيرات في مدن داخل الخط الأخضر. وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن هذه الخلية نفذت ست هجمات بقنابل في ثلاث مدن إسرائيلية ومستوطنة بالضفة الغربية في أبريل/ نيسان الماضي، أدت إلى إصابة شخص بجروح بالغة في أحد الانفجارات.  

ولم يذكر متى وقعت الاعتقالات إلا أن البيان ذكر أن العديد منهم من أعضاء فتح. وأضاف البيان أنه تم القبض على ستة أعضاء من الخلية كما استشهد عضو سابع أثناء الاشتباك مع المحتلين.  

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين فلسطينيين إلا أن مسؤولا أمنيا أكد أن الرجل الذي قالت إسرائيل إنه يدعى عدنان أسعد سعيد عودة قتل بنيران إسرائيلية أثناء غارة إسرائيلية في 30 أبريل/ نيسان. 

وكان مصدر عسكري إسرائيلي قد اعلن ان اربع قذائف هاون سقطت مساء الاحد على مستوطنة كفر داروم جنوب قطاع غزة. 

واوضح المصدر ان القذائف لم تسفر عن سقوط اصابات او اضرار. 

وسياسيا قالت مصادر اعلامية انه تم تاجيل الاجتماع الامني نتيجة خلاف بين الفلسطينيين والاسرائيليين وقال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه لقناة الجزيرة الفضائية ان الاجتماع تاجل إلى يوم الاثنين، والمح إلى ان الولايات المتحدة طلبت تاجيل الاجتماع إلى حين دراسة الردود واكد في هذا السياق إلى ان الرد الفلسطيني اكد ان أي اتفاق لوقف اطلاق النار جب ان يتضمن وقف الاستيطان وفك الحصار بين المدن الفلسطينية من جهة وبين المدن الفلسطينية والعالم الخارجي كذلك التزام تنفيذ مبادئ تقرير ميتشيل والمبادرة الأردنية المصرية، وقال ايضا ان الرد الإسرائيلي مناقض لجميع الاسس التي بموجبها ذهبت الاطراف لعقد الاجتماعات الامنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)