استشهد قناص من سرايا القدس بعد اصابته جنديين اسرائيليين في غزة فيما استشهد اخر بانفجار حزام ناسف كان يحمله في رام الله، في الغضون طلب البرلمان الاوروبي النظر في وضع فلسطين تحت "وصاية دولية"، في حال الفشل في تطبيق "خارطة الطريق".
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد فلسطيني في رام الله بعد إنفجار حزام ناسف كان يحمله وذكرت السلطات الفلسطينية إن الرجل يدعى أحمد مصطفى وهو محام من قرية عرابة بالقرب من جنين
كما استشهد بلال سعيد ابو حمودة من كوادر كتائب سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي بعد ان قنص جنديين اسرائيليين قرب مستوطنة كوسوفيم في قطاع غزة
الى ذلك طلب البرلمان الاوروبي من المجتمع الدولي النظر في وضع فلسطين تحت "وصاية دولية"، في حال الفشل في تطبيق "خارطة الطريق" الاوروبية التي تبنتها اللجنة الرباعية التي تنص على انشاء دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل
وحصل قرار وضع الاراضي الفلسطينية تحت وصاية دولية في حال فشل عملية السلام، على 191 مقابل 179 صوتوا ضده.
وجاء في القرار انه، في حال تعطل خارطة الطريق التي يدعو البرلمان الاوروبي الى تطبيقها، "على المدى القصير"، يتم "ارساء وصاية دولية في فلسطين تحت سلطة اللجنة الرباعية"
وتبنى نواب البرلمان الاوروبي قرارا ينص ايضا على ارسال "قوة فصل ومراقبة دولية" في الشرق الاوسط.
كما ندد النواب الاوروبيون في نص القرار، باقدام السلطات الاسرائيلية على بناء "جدار امني" على طول الضفة الغربية، معتبرين انه "يشكل ضما للاراضي بحكم الامر الواقع وهو غير شرعي بحسب القانون الدولي".
واقترح نواب البرلمان الاوروبي ان يكون في امكان اسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، فور التوقيع على "معاهدة سلام نهائية"، و"اعتبارا من العام 2005"، التقرب من الاتحاد الاوروبي، لا سيما عبر "سوق مشتركة" و"استخدام اليورو".
وحددت خارطة الطريق عام 2005 موعدا لقيام الدولة الفلسطينية الا ان الرئيس الاميركي الذي اخذ على عاتقه متابعة التطبيق ربط في النهاية بين التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واقامة الدولة الفلسطينية.
توسيع مستوطنات في الضفة
اعلنت حركة "السلام الان" ان وزارة البنى التحتية الاسرائيلية طرحت اليوم الخميس استدراج عروض لبناء 323 وحدة سكنية للمستوطنين في الضفة الغربية.
وقالت الحركة ان استدراج العروض يتناول 143 وحدة سكنية في مستوطنة كارني
شومرون و180 وحدة اخرى في مستوطنة غيفات زئيف وهما على التوالي في شمال الضفة الغربية وفي شمال القدس.
يشار الى ان "خارطة الطريق" الخطة الدولية للتسوية بين اسرائيل والفلسطينيين تلزم الحكومة الاسرائيلية بوقف اي نشاط استيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
المبعوث الصيني في المنطقة
الى ذلك استبعد المبعوث الصيني للشرق الاوسط وانغ شي جيه لقاء مسؤولين اسرائيليين في اطار جولته الحالية في المنطقة لانه يعتزم الاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات, وصرح المبعوث الصيني في ختام لقاء يوم الخميس مع وزير الخارجية المصري احمد ماهرانني حريص على الالتقاء خلال الجولة بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وليس من المتوقع في ضوء ذلك ان يرتب لي الجانب الاسرائيلي لقاءات مع المسؤولين الاسرائيليين
وتدعو اسرائيل الى مقاطعة عرفات ويرفض المسؤولون الاسرائيليون لقاء القادة الاجانب الذين يجتمعون معه, وندد وانغ ببناء اسرائيل للجدار الامني واعتبر ان هذه العملية لا تساهم في تحقيق السلام في المنطقة ولا في بناء الثقة المتبادلة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي
وقد وصل وانغ الثلاثاء الى القاهرة حيث التقى الاربعاء الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. واعلن حينها ان بلاده تستفيد من علاقاتها الجيدة مع اسرائيل للترويج للسلام في المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)