رفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عرضا جديدا للهدنة مع اسرائيل. وفيما قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا قالت انه حاول التسلل الى القرية التعاونية نحال اوز في قطاع غزة واعتقلت 20 شخصا في الضفة اصيب جندي اسرائيلي بجروح في غزة. واعلنت حركة الجهاد انها قصفت مستوطنة موراج بصاروخين نوع جنين.
نقلت مصادر اعلامية اسرائيلية عن الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي قوله ان حركة حماس غير معنية بالتوصل الى هدنة جديدة .
ونسبت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الى الرنتيسي انه نفى ان تقارير سابقة عن موافقة حماس على طلب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع (ابو العلاء) بالتوصل الى هدنة.
وكان اسماعيل هنية، عضو القيادة السياسية لحركة «حماس» في قطاع غزة قال ان رئيس الوزراء الفلسطيني ابدى رغبته في الالتقاء بقيادة الحركة.
واضاف هنية في تصريحات نشرها امس المركز الفلسطيني للاعلام، المقرب من "حماس". ان قريع بعث مؤخرا برسالة يؤكد فيها رغبته لعقد لقاء مع قيادة حركة «حماس» واضاف ان الحركة تعكف على الاعداد لهذا اللقاء، منوها الى انه لم يتم تحديد موعد للقاء مع قريع.
وانتقد هنية قرار حكومة قريع المتعلق باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وبلدية في حزيران/ يونيو من العام المقبل، واصفا القرار بأنه غير واقعي. واضاف انه يتوجب اولا ضمان انسحاب قوات الاحتلال من المدن الفلسطينية قبل الحديث عن انتخابات.
وعبر هنية عن رفض حركته أي اجراء اسرائيلي للتعرض للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سواء بالابعاد او التصفية، مؤكداً رفض حركته التعاطي مع أي تدخل اجنبي في الشؤون الفلسطينية الداخلية.
ونفى اجراء «حماس»» أية مفاوضات مع اسرائيل حول اشلاء جندي قتل في عملية توغل سابقة قام بها جيش الاحتلال في قرية «المغراقة» جنوب مدينة غزة عندما قام بتصفية احد نشطاء حركة «حماس» في القرية.
الي ذلك نفي محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الاسلامية حماس ان تكون الحركة قبلت عرضا مصريا باعلان هدنة جديدة مع اسرائيل، مشددا علي ان (حماس) يجب ان تستفيد من تجربة الهدنة السابقة التي انهارت بسبب الاعتداءات والتجاوزات الاسرائيلية.
واكد الزهار في اول لقاء صحافي بعد المحاولة الفاشلة لاغتياله ان كل قادة الحركة في حالة صحية جيدة الا انهم يفضلون التواري عن الانظار استجابة للرغبات الشعبية والاعتبارات الامنية.
التطورات الميدانية
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيليا فلسطينيا قالت انه اقترب من السياج الامني بالقرب من القرية التعاونية نحال اوز كما اعتقلت 20 فلسطينيا في الضفة الغربية. واصيب جندي اسرائيلي بجروح بالقرب من مستوطنة نافيه ديكاليم.
قالت صحيفة "هآرتس" ان القوات الاسرائيلية قتلت فلسطينيا واحدا من بين خمسة فلسطينيين كانوا يحاولون التسلل عبر الحاجز الامني بالقرب من القرية التعاونية نحال اوز في قطاع غزة.
ولاحقا قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الفلسطيني قتل بعد عدم استجابته لأوامر بالتوقف عندما رصد مكانه قبيل الفجر في منطقة محظور على الفلسطينيين دخولها على بعد نحو ١٥٠ مترا من السياج الذي يفصل قطاع غزة عن إسرائيل.
وتابع المسؤول أن الجنود اعتقلوا أربعة فلسطينيين آخرين كانوا معه وأنهم يستجوبونهم.
وقال أطباء فلسطينيون إن الجيش أبلغهم بالحادث وإنهم يتوقعون من الجيش أن ينقل إليهم الجثة في وقت لاحق من اليوم.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن الحادث وقع قرب كيبوتز ناحال عوز عند السياج الذي يفصل بين إسرائيل وغزة حيث زرع فلسطينيون لغما مضادا للدبابات في وقت سابق من الشهر الحالي وحاولوا تنفيذ تفجير انتحاري الأسبوع الماضي.
من ناحيتها اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي اليوم اطلاق "صاروخين من نوع جنين" في اتجاه مستوطنة موراج في رفح جنوب قطاع غزة وتوعدت بمواصلة عملياتها "الاستشهادية" .
وفي بيان لها قالت سرايا القدس ان "سرية الشهيد رامز عبيد تمكنت من قصف مستوطنة ميراج الواقعة شمال مدينة رفح بصاروخين من نوع جنين (يدوية الصنع) ردا على المجازر الصهيونية وعمليات الاغتيال الجبانة".
واشار البيان الى ان "الصاروخين سقطا وسط المستوطنة وتاتي هذه العملية في الذكرى السنوية الثامنة لاغيال ..فتحي الشقاقي الامين العام المؤسس لحركة الجهاد".
واضاف البيان "لن ترهبنا طائراتكم ولا صواريخكم ولا اغتيالاتكم وسنرد الصاع صاعين" وتابع "قسما سنثأر لشهدائنا الابطال في كل مكان وسنواصل عملياتنا البطولية والاستشهادية حتى يرحل المحتل عن ارضنا الفلسطينية المباركة".
من ناحية اخرى، اصيب جندي اسرائيلي بجروح طفيفة بالقرب من مستوطنة نافيه ديكاليم في قطاع غزة، ولم توضح المصادر الاسرائيلية بعد ملابسات اصابة الجندي.
الى ذلك اعتقلت القوات الاسرائيلية 20 فلسطينيا في حملة مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)