شهيد جديد.. وإسرائيل تدعي ان عملياتها ضد المخيمات ''تصعيد متعمد''

تاريخ النشر: 01 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في آخر تطورات الوضع الميداني في الاراضي الفلسطينية، سقط صباح اليوم شهيد جديد ليصل عدد الشهداء الى 16 واكثر من 190 جريحا خلال المواجهات الدائرة منذ صباح امس على محاور مخيمي جنين وبلاطة في نابلس. وادعت إسرائيل ان هجومها الجديد هو "تصعيد متعمد" هدفه منع "عمليات" كانت ستنفذ ضدها. من ناحية أخرى اتهم الصليب الاحمر الدولي إسرائيل بعرقلة وصول المساعدات للفلسطينيين. 

أعلنت مصادر طبية فلسطينية في مخيم جنين صباح اليوم، أن مواطناً استشهد بالرصاص الإسرائيلي. 

وقالت إن خالد نجم (19 عاماً) قضى بالرصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي حين كان متوقفاً أمام منزله في المخيم، حيث أصيب بعدة رصاصات قاتلة في الصدر. 

ووصل عدد الشهداء في جنين وحده الى 10 شهداء في غضون اقل من 36 ساعة فيما اصيب العشرات بجروح.  

وأغارت مروحيات حربية اسرائيلية على المخيم جنين مستخدمة الصواريخ والرشاشات الثقيلة والقذائف. وترافق القصف الجوي مع قصف مدفعي شديد، ما أحدث أضرارا فادحة في منازل المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. 

وكان الجيش الاسرائيلي قد توغل مجددا في المخيم حيث تدور اشتباكات عنيفة مع المدافعين. 

الى ذلك دعا "مستشفى جنين الحكومي" اليوم، المواطنين الى الإسراع للتبرع بالدم. واتهمت لجنة الصليب الاحمر اسرائيل بعرقلة وصول المساعدات الطبية والغذائية للفلسطينيين. 

وحثت ادارة المستشفى على الإسراع الاسراع بالتبرع بالدم مساهمة في إنقاذ حياة الجرحى. 

ومن جانبها، اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي في بيان لها ان اغلاق اسرائيل للاراضي الفلسطينية يعرقل وصول المساعدات الانسانية الى الضفة الغربية وقطاع غزة. 

واعطت اللجنة الدولية للصليب الاحمر مثالا على ذلك منطقة قطاع غزة. ففي حين تحتاج الرحلة ذهابا وايابا بين مكتب الصليب الاحمر في غزة ومنطقة المواصي اقل من ست ساعات، استغرقت اخر رحلة لنقل المساعدات اكثر من تسع ساعات. 

ويوفر الصليب الاحمر مرة في الشهر خدمات طبية لسبعة الاف فلسطيني، في منطقة المواصي العالقة بين البحر الابيض المتوسط ومستوطنة غوش قطيف على ما افاد البيان. 

واضاف بيان الصليب الاحمر انه للوصول الى المستوصفين في المواصي يجب المرور بـ11 حاجزا اسرائيليا يتم عند كل واحد منها تفتيش الاليات ومحتوياتها فضلا عن الامتعة الشخصية. 

من ناحيتها زعمت اسرائيل ان عملياتها الاخيرة ضد المخيمات الفلسطينية جاءت لمنع عمليات كان يخطط لتنفيذها ضد مصالح اسرائيلية. 

ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن مصدر عسكري اسرائيلي رفيع المستوى قوله إن "اقتحام الجيش لمخيمات اللاجئين هو تصعيد متعمد لأن الفلسطينيين كانوا سينفذون عمليات مسلحة على كل حال".  

وقال ردا على سؤال حول الهدف من اقتحام المخيمات هو "ان الفلسطينيين كانوا سيطلقون صواريخ القسام وينفذون عمليات ضد الإسرائيليين على كل حال، لذلك قرر الجيش الإسرائيلي تصعيد الوضع من أجل ضرب معاقل الارهاب في المخيمات"—(البوابة)—(مصادر متعددة)