شهيد فلسطيني في غزة .. والشرطة الإسرائيلية في حالة استنفار قصوى

تاريخ النشر: 02 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد صباح اليوم الجمعة فلسطيني كان ينوى زرع عبوة ناسفة لدى مرور دورية عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، بينما وضعت الشرطة الإسرائيلية في حال استنفار قصوى تحسبا من عمليات جديدة. 

قال متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة فرانس برس ان "جنودا شاهدوا رجلا يحمل غرضا مشبوها وكان يستعد حسب قولهم لتفجير قنبلة، فأطلقوا النار عليه وقتلوه على الفور". إلا أن المتحدث أوضح بأنه "لم يتم العثور حتى الآن على أي قنبلة". ووقع الحادث على الطريق بين معبر المنطار (كارني) ومستوطنة نتساريم. وأوضح المتحدث الإسرائيلي أن جثة الفلسطيني سلمت الى السلطة الفلسطينية. 

وأكدت الشرطة الفلسطينية لوكالة فرانس برس أنها تسلمت جثة الفلسطيني الذي لم تعرف هويته. الا انه قد يكون في الخمسين من العمر حسب ما افاد عدد من الشهود. 

من جهة ثانية أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة مواقع له تعرضت لاطلاق نار الليلة الماضية وفجر اليوم في قطاع غزة من دون تسجيل وقوع ضحايا. 

 

إلى ذلك، أفاد مصدر امني ان الشرطة الإسرائيلية وضعت في حال استنفار قصوى تحسبا لوقوع هجمات أخرى اثر مقتل إسرائيلي الخميس في عملية تفجير قنبلة كان يحملها فلسطيني في سيارة أجرة جماعية. وألغت الشرطة المأذونيات لعناصرها ونشرت كامل قواتها في المدن خصوصا. 

وعززت الحراسة في منطقة تل أبيب حيث زرع فلسطيني الأربعاء قنبلة في أحد المطاعم عثرت عليها الشرطة وفككتها قبل انفجارها. 

وقام الرجل نفسه الذي كانت أجهزة الشين بيت (الأمن الداخلي) تطارده، بتفجير عبوة الخميس، بينما كان فارا إلى شمال إسرائيل، في سيارة أجرة جماعية حسب ما أوضحت الشرطة. وأسفر الانفجار عن سقوط قتيل وتسعة جرحى وأصيب حامل العبوة بجروح خطيرة. 

وعززت الحواجز عند مدخل الأراضي الإسرائيلية وشددت الحراسة في المراكز التجارية والأسواق التي غالبا ما تستهدفها الهجمات الفلسطينية. 

وكررت الشرطة خلال الأيام الأخيرة دعوة الإسرائيليين إلى اليقظة. وتلقت يوم الخميس فقط حوالي مئتي إشعار خاطئ بوجود قنبلة—(أ.ف.ب)