شهيد في الخليل.. وقصف بيت لحم ومخيم عايدة.. وتوغل في رام الله

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد احد افراد الأمن الوطني اثناء تصديه للعدوان الصهيوني السافر على مدينة الخليل، في هذه الاثناء اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها ماضية على ذات النهج السابق ولا تغيير في قراراتها.  

والشهيد هو عبودي كامل عطية الدبابسة 38 سنة، وكان أصيب بجراح بالغة في الرأس في وقت سابق، واقتحمت مجموعة كبيرة من قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله. وفتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين في المخيم وبشكل عشوائي، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. 

في هذه الاثناء قصف المدفعية والدبابات الإسرائيلية عمارات سكنية في بيت لحم. 

وأطلقت تلك القوات عدة قذائف مدفعية طالت عمارة الهودلي مما خلف ثلاث إصابات بين المواطنين. 

كما لحق القصف منازل المواطنين في مخيم عايدة بالقذائف. 

وأطلقت الدبابات الاسرائيلية عدة قذائف تجاه المنازل و اصابت إحداها مدرسة إسكندر خوري. 

وفي ظل تصاعد العنف البربري الصهيوني دعا مسؤولان من حركة "فتح" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إلى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه حتى تحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف واسترجاع كافة الحقوق الوطنية. 

وكان صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وعبد الرحيم ملوح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يتحدثان، في مؤتمر صحفي مشترك عقد في "مركز الإعلام الفلسطيني" في البيرة، تناولا فيه المستجدات السياسية والميدانية في ظل تصاعد حملة الاغتيالات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقياداته. 

وقال السيد حبش إن تطوراً حقيقياً طرأ بعد الموقف التفاوضي الذي تمسك به السيد الرئيس في محادثات كامب ديفيد حيث رفض وواجه الضغوط المختلفة، وتمسك بالثوابت الوطنية، الأمر الذي أدى إلى اعتقاد باراك وحكومته أنهم قادرون على التفاوض من خلال السلاح والعمل العسكري. 

وأشار حبش إلى أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية مورست في ظل حكومة باراك، وأن شارون بعدما فشل في كسر إرادة شعبنا بدأ في عملية التصعيد في اغتيال الشهيد القائد أبوعلي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منوهاً إلى أن الجميع أصبح مستهدفا بعد هذه الجريمة الإسرائيلية. 

وأوضح أن شارون حاول الهروب من تنفيذ تقرير ميتشل الذي ينص أحد بنوده على تجميد الاستيطان بما فيه ما يسمى بالنمو الطبيعي، وهو ما يلغي مبرر وجود حكومة شارون، وذلك عن طريق التصعيد العسكري من قتل واغتيال وتدمير وحصار. 

وفي إشارة إلى ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول خطط لاغتيال عدد من القادة الفلسطينيين، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن ذلك بمثابة رسالة للشعب والقيادة الفلسطينية توضح النية الإسرائيلية في تدمير كل شيء وإعادة احتلال الأراضي الفلسطينية المحررة، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت الحرب على الشعب الفلسطيني وأن لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا. 

وأضاف أن هدفنا الاستقلال والحرية وعندما لا يكون هناك احتلال ومستوطنات يمكن أن نعيش بسلام. 

واعتبر السيد ملوح ما يجري على أرض فلسطين من تصعيد عسكري وسياسي يطال الأطفال والنساء والشيوخ والسياسيين هو تسوية حساب مع قضية الاستقلال الفلسطيني وأن عنوان هذه السياسة هو الرفض الإسرائيلي لاستقلال الشعب الفلسطيني. 

ودعا إلى بروز مواقف على مختلف المستويات القيادية والميدانية والعربية والدولية تتناسب مع حجم ومستوى التصعيد الإسرائيلي. 

وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن عملية اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى تضعنا كشعب فلسطيني وتضع المجتمع دولي في مواجهة هذه الحكومة التي تهدد السلام في هذه المنطقة والتي تهدف إلى تصعيد الاحتلال وليس التسليم بالسلام والانسحاب من الأراضي الفلسطينية. 

وأكد أن شعبنا قادر على الاستمرار في هذه المعركة، وأن هدفنا وعنواننا السياسي واضح وهو إنهاء الاحتلال ورحيله عن أرضنا وتأمين الحماية لشعبنا. 

ونفى ملوح أن يكون هناك أي تغيير في سياسة الجبهة بعد استشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى الذي شكل غيابه خسارة كبيرة ونوعية للشعب الفلسطيني والجبهة، مؤكداً على استمرار سياسة الجبهة الشعبية على ما كانت عليه في أيام الشهيد المتمثلة بالتمسك بالوحدة الوطنية والشرعية الدولية والثوابت الوطنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)