شهيد في طولكرم.. وقوات الاحتلال تؤجل الانسحاب من بيت لحم وبيت جالا

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت السلطات الاسرائيلية عن تاجيل الى اجل غير محدد لعملية الانسحاب التي اتفق عليها مع الجانب الفلسطيني، من قطاعي بيت جالا وبيت لحم، في الوقت الذي استشهد شاب فلسطيني في طولكرم خلال اشتباك مع قوات الاحتلال 

واعلن متحدث باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان اسرائيل قررت "تاجيل" سحب قواتها الذي كان مقررا مساء السبت بسبب استمرار اطلاق النار من الجانب الفلسطيني. 

وافادت الاذاعة الاسرائيلية في نبأ لها اليوم ان قوات الاحتلال الاسرائيلية ارجأت انسحابها الى اشعار اخر دون تحديد موعد جديد لذلك، وقالت الاذاعة نقلا عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها ان قرار ‏ ‏التأجيل جاء بسبب استمرار حوادث اطلاق النار في المنطقتين.‏ ‏ 

وكانت مصادر سياسية اسرائيلية المحت ظهر اليوم الى امكانية تاجيل عملية ‏ ‏الانسحاب.‏ ‏  

الى ذلك استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم السبت خلال تبادل اطلاق نار مع القوات الاسرائيلية في طولكرم (شمال غرب الضفة الغربية) كما افاد شهود. 

واوضحت المصادر نفسها ان الشهيد فراس جابر (24 سنة) عضو في الجناح العسكري لحركة فتح. وقد اصيب برصاص الرشاشات الثقيلة لدبابة كانت تتحرك في طولكرم. 

وعلى صعيد العنف الاسرائيلي المتواصل فقد اصيب فتى من مخيم عسكر في نابلس بجروح عندما فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها الرشاشة باتجاه مواطني المخيم اليوم. وقالت صوت فلسطين ان مواجهات اندلعت في نابلس بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اطلقت خلالها الاعيرة النارية وقنابل الغاز باتجاه المواطنين.  

وقد قصفت قوات الاحتلال مساء اليوم الاحياء السكنية غربي مدينة قلقيلية المحيطة بمدرسة الشارقة بالرشاشات الثقيلة. 

وافاد شهود عيان ان قوات الاحتلال المتمركزة في المنطقة فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين، مما ادى الى الحاق اضرار بعدد منها، ولم يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين، فيما ساد جو من الهلع في صفوفهم. 

ويترأس الأرشمندريت الأب الدكتور عطا الله حنا، الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة صباح الأحد قداساً خاصاً في كاتدرائية القديس يعقوب الأرثوذكسية بجوار كنيسة القيامة في البلدة القديمة، من القدس من أجل شهداء الشعب الفلسطيني وضحايا المجازر التي ارتكبت بحق هذا الشعب ومن أجل شفاء المرضى والمصابين ونصرة الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة. 

وقد وجهت الدعوة لكافة الطوائف المسيحية للمشاركة في هذه الصلاة التي ستقام صباح غد الأحد من اجل الشهداء والجرحى خاصة والشعب الفلسطيني عامة، حيث سيوجه الأب عطاالله نداءً إلى العالم المسيحي في نهاية الصلاة حول الأحداث الراهنة.