افاد مصدر طبي فلسطيني ان فلسطينيا استشهد اليوم الخميس واصيب اخر في اشتباك مسلح عنيف مع جنود اسرائيليين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، في حين اعتقلت قوات الاحتلال شابا قالت انه كان ينوي القيام بعملية استشهادية في الوقت الذي اختطف فلسطيني اخر ترددت معلومات انه احد قياديي حركة فتح.
وقال المصدر ان "فراس عبد الحق (23 عاما) استشهد في اشتباك مسلح واصيب اخر اصابة متوسطة" مؤكدا ان "اشتباكات عنيفة تجري بين المسلحين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين بالقرب من قرية بيت ايبا غرب مدينة نابلس حيث يقوم الجيش الاسرائيلي بقصف القرية بالرشاشات الثقيلة".
إلى ذلك اعلن مصدر في الشرطة الاسرائيلية اعتقال شاب فلسطيني اليوم الخميس في وادي نهر الاردن جنوب مدينة بيسان كان يستعد لتنفيذ هجوم استشهادي في اسرائيل.
واضاف المصدر نفسه ان المشتبه به (16 عاما) الذي جاء من الضفة الغربية ضبط وبحوزته كيس يحوي عبوة شديدة القوة حاول عبثا تفجيرها اثناء تفتيشه.
وكان الشاب على وشك الصعود من الباب الخلفي الى الحافلة رقم 963 المكتظة بالركاب التي تعمل على خط القدس-كريات شمونة (شمال اسرائيل) عندما اثار ريبة السائق.
واوقفه حينئذ السائق وجنديان كانا على متن الحافلة قبل ان يسلموه الى الشرطة.
وقام خبراء المتفجرات في الشرطة بتفجير العبوة، وقد وضعت الشرطة الاسرائيلية منذ مطلع الاسبوع في حالة تأهب خشية حصول هجمات من الفلسطينيين انتقاما للمجازر التي تمارسها حكومة شارون.
وعززت الاجراءات الامنية بشكل اضافي بعد استشهاد ثمانية فلسطينيين منهم وطفلان في نابلس في هجوم بالمروحية. وقد توعد الفلسطينيون بالرد على هذا الاعتداء الاسرائيلي.
إلى ذلك اختطف جنود الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم، عبد العزيز يوسف بشارات (54 عاماً) الذي يشغل رئاسة مجلس قروي عاطوف في منطقة الغور، أثناء عودته من أرضه في منطقة البقيعة على متن جرار زراعي.
وأفاد مواطنو المنطقة أنهم شاهدوا مروحية إسرائيلية تقوم بعملية إنزال للجنود في المنطقة بأعداد كبيرة حيث تم اختطاف بشارات واقتياده إلى جهة مجهولة.
وأضاف المواطنون أن الطائرة ظلت تحلق في سماء المنطقة التي تشهد توجداً مكثفاً لجنود الاحتلال.
وتعقيبا على قرار المجلس الارهابي المصغر بمواصلة تصفية الفلسطينيين قال مصدر مسؤول في السلطة الوطنية الفلسطينية ان "القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الإسرائيلي "المصغر" بمواصلة الاغتيالات والتصفية الجسدية لنشيطين فلسطينيين، يعبر عن سياسة وعقلية شاذة وغريبة ومتحدية لكل الأطراف الدولية والرأي العام العالمي.
لقد نددت معظم دول العالم بالعملية الإرهابية يوم أمس في نابلس والتي استهدفت مركزاً إعلامياً فلسطينياً وأسفرت عن استشهاد ثمانية من أبناء شعبنا بينهم اثنان من الصحفيين وطفلان تصادف وجودهما قريباً من المبنى الذي تم قصفه، وعلى الرغم من ذلك يجتمع ما يسمى بالمجلس الوزاري المصغر ليعلن مواصلة هذه السياسية الإرهابية وليصر على قتل رسمي علني مع سبق الإصرار والترصد.
ماذا يعني هذا وكيف نفسره سوى أنه تمرد على الإرادة الدولية وخروج على القوانين والأعراف والقيم بارتكاب مجازر وجرائم وحشية، وهو أمر يمثل إشهار إفلاس سياسي، فشارون وحكومته من خلال هذا الواقع والقرارات الخطيرة يملكون برنامجاً واحداً هو برنامج القتل والإرهاب والإبادة، دون أن يكون لهم أي برنامج سياسي يمكن التعامل معه أو محاورته.
وإذا كان هذا هو الحال فإن على الغرب عموماً والولايات المتحدة بخاصة، أن تتوقف لتناقش بموضوعية ومسؤولية، فنحن أمام هياج وعقلية مدمرة تسحب المنطقة بأسرها إلى دائرة العنف والحروب.
ربما يكون الرأي العام الإسرائيلي ليس مهيأ في اللحظة الراهنة لوقف هذا الهياج عند حده، بسبب الإرهاب الفكري اليميني والصلفي، ولكن السؤال إلى متى وهل تتحمل الأجيال الإسرائيلية كل هذا الدم الفلسطيني والجريمة.
السؤال ذاته موجه إلى الرأي العام الأمريكي والأوروبي، قبل أن ينفجر الوضع وتستحيل العودة!".
في هذه الاثناء وصف قائد وحدة المستعربين، التي عملت خلال أحداث انتفاضة الأقصى داخل "الخط الأخضر" كيفية عمل الوحدة في شفا عمرو بشكل تفصيلي، وذلك خلال إفادته أمام لجنة التحقيق الرسمية أمس.
وقال قائد الوحدة: إن عناصره اندسّوا بين جمهور المتظاهرين، وفي مرحلة معينة تلقّوا أمراً باعتقال عدد من قادة المتظاهرين.. وعندها ألقوا قنابل صوتية، وهاجموا قادة المتظاهرين، بعد أن أخرجوا من جيوبهم قبعات تحمل إشارة الشرطة ووضعوها على رؤوسهم، ليتمكن أفراد الشرطة من معرفتهم وتخليصهم من بين الجمهور ومعهم المعتقلون.
ومن جهته، قال رئيس مجلس جديدة -المكر المحلي، في إفادته أمام لجنة التحقيق أمس، إن أفراد الشرطة قاموا، بشكل متعمد ودون مبرر، بتحطيم زجاج البيوت والسيارات في القرية، بواسطة إطلاق الرصاص المطاطي، مشيراً إلى أن أعمال التخريب التي قامت بها الشرطة جاءت في أعقاب المواجهات مع الشبان—(البوابة)—(مصادر متعددة)