تمنع قوات الاحتلال نحو 500 فلسطيني من الدخول الى قطاع غزة بعد ان وصلوا الى الجانب المصري لقضاء العطلة الصيفية في القطاع، الى ذلك قالت مصادر اسرائيلية انها اعتقلت فلسطينيا من حركة حماس كان قد خرج حيا من اقتحام مستوطنة ادورة حيث استشهد زميله في العملية التي نتج عنها مصرع اربعة مستوطنين.
واشار مسؤولون مصريون على الحدود ان اغلب الاشخاص المنتظرين هم عائلات فلسطينيين يعملون في الخارج وعائدون الى الاراضي الفلسطينية لقضاء عطلة الصيف.
ولا تسمح السلطات الاسرائيلية الا لاربع باصات صغيرة بالدخول يوميا، اي نحو مئة شخص.
واضاف المسؤولون المصريون ان الاشخاص الموجودين على الحدود عليهم انتظار نحو اربعة ايام للحصول على اذن اسرائيلي بالمرور. وتزداد مدة الانتظار مع وصول اشخاص جدد.
ويقضي الفلسطينيون لياليهم مفترشين الارض بالقرب من الباصات.
في الغضون قالت معلومات اسرائيلية ان جيش الاحتلال اعتقل فادي محمد سالم دويك، احد منفذي عملية "أدوره" التي نتج عنها مصرع أربعة إسرائيليين، وجرح سبعة آخرين، عندما دخل مسلحان فلسطينيان إلى المستوطنة وقاما بإلقاء القنابل وإطلاق النيران على المستوطنين وقد استشهد أحد منفذي العملية، في اليوم نفسه
واليوم شرعت اسرائيل اليوم ببناء الجدار العازل بين الضفة الغربية واراضيها وهو الامر الذي يلقى رفضا وادانة فلسطينية وعربية ودولية باعتباره يحول الاراضي الفلسطينية الى معازل على طريقة نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا. وفي هذه الاثناء تواصل التصعيد الميداني واعلنت حماس مسؤوليتها عن عملية مستوطنة دوغيت التي ادت الى مقتل جنديين واصابة اربعة. فيما قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا في نابلس.
اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان اليوم الاحد ان عسكريين قتلا واصيب اربعة آخرون بجروح احدهم بحالة الخطر في اشتباك مع فلسطينيين مسلحين وقع مساء السبت في قطاع مستوطنة دوغيت في شمال قطاع غزة.
كما استشهد فلسطيني في الهجوم نفسه الذي تبنت مسؤوليته كتائب القسام التابعة لحركة حماس.
وكان الجيش الاسرائيلي اكد السبت حصول الهجوم في قطاع دوغيت من دون ان يؤكد وقوع ضحايا بينما اكدت مصادر مقربة من المستوطنين وقوع قتيلين اسرائيليين.
وقال بيان الجيش الاسرائيلي "قتل جنديان اسرائيليان واصيب اربعة اخرون احدهم ضابط بحالة الخطر خلال اشتباك مع ارهابيين في شمال قطاع غزة".
واضاف البيان "اشتبكت وحدة من الجيش الاسرائيلي في شمال قطاع غزة مع مجموعة من الارهابيين. وخلال تبادل اطلاق النار بين الارهابيين والجنود اصيب العسكريون وقتل ارهابي".
ووقع الاشتباك على بعد نحو 500 متر من مستوطنة دوغيت.
والعسكريان الاسرائيليان القتيلان هما السرجنت حزكي غوتمان (22 عاما) والسرجنت الكسي غلادكوف (20 عاما) ومن المقرر ان يدفنا اليوم الاحد.
وقال الجنرال رون كيتري المتحدث باسم الجيش اليوم الاحد في حديث الى التلفزيون العام "يبدو ان الجنود وقعوا في كمين الا انه لا يزال من المبكر تاكيد ذلك".
من جهة ثانية افاد مصدر عسكري ان صاروخا من نوع قسام-1 اطلق ليلة السبت الاحد باتجاه الاراضي الاسرائيلية في شمال قطاع غزة من دون تسجيل وقوع اصابات.
وقام الجيش الاسرائيلي السبت بتفجير سيارة قال انها كانت تنقل 200 كلغ من المتفجرات وقذائف الهاون.
من جهة ثانية افاد شهود فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية اطلقت النار اليوم على فلسطيني وقتلته بينما كان يحاول عبور حاجز في قطاع نابلس شمال الضفة الغربية. ولم تعرف بعد هوية الشهيد.
وجاءت هذه التطورات عشية البدء باقامة جدار فاصل بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية، وسيعطي وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم الاحد في قرية كفر سالم العربية اشارة البدء باعمال بناء جدار امني يفصل اسرائيل عن الضفة الغربية. ويهدف بناء الجدار الامني الى منع وقوع عمليات فلسطينية لكن حدوده لم تُعرف حتى الآن بدقة.
وقد نددت السلطة الوطنية الفلسطينية ببناء هذا الجدر وقال مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، نبيل ابو ردينة ان السياسة الاسرائيلية للعزل واقامة مناطق عازلة "لن يكون لها اي قيمة ومن شأنها ان تؤدي الى مزيد من التوتر في المنطقة" واكد انه "من غير المسموح" اقامة جدار على غير حدود الرابع من حزيران/يونيو في حين تحدث المدير السابق لجهاز الامن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان عن "جدار كره" معتبرا انه نظام فصل عنصري—(البوابة)—(مصادر متعددة)
