شهيد وتوغل في طولكرم.. والاتحاد الاوروبي يندد بتدمير البنية التحتية الفلسطينية

تاريخ النشر: 30 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد جمال محمد حسونة "39 عاماً" متأثراً بجراحه التي أصيب بها الأسبوع الماضي، في هذه الاثناء اجتاحت قوات الاحتلال المنطقة الغربية لمدينة طولكرم في الوقت الذي ندد الاتحاد الاوروبي بالسياسة الإسرائيلي التي تعمل على تدمير البنية التحتية الفلسطينية. 

وكان الشهيد أصيب إصابة خطيرة في الرأس خلال الاجتياح الإسرائيلي لطولكرم الأسبوع الماضي. 

إلى ذلك توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الحي الغربي الجنوبي لطولكرم من جهة كلية فلسطين التقنية" خضوري "، ومن جهة المقبرة الغربية. 

وذكر شهود عيان أن دبابات الاحتلال توغلت في المنطقة بعد قصفها بالقذائف والرشاشات الثقيلة، ووصلت حتى مفترق الفاضلية، ومفرق سينما الفريد والمدرسة العمرية. 

وترافقت العملية مع تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة مما أثار الذعر والخوف من عمليات قصف جديدة للمدينة. 

وعلى صعيد متصل اعتبر ممثل المفوضية الاوروبية في الضفة الغربية وقطاع غزة "غير مقبول اطلاقا" قيام اسرائيل بتدمير بنى تحتية اقتصادية فلسطينية، مشيرا الى ان ذلك لن يضع حدا لاراقة الدماء. 

ووضع مكتب جان بريتيش لائحة بالمشاريع الفلسطينية المدعومة من الاتحاد الاوروبي والتي دمرتها القوات الاسرائيلية، مقدرا قيمة الاضرار ب17 مليون يورو (15 مليون دولار). 

واقر بريتيش بان اسرائيل عانت ايضا من جراء الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا، لكنه رأى انه كان يجدر باسرائيل ان تحاول معالجة الاسباب بدل ان تشكل هذا الاسبوع لجنة مكلفة تقدير وطأة المواجهات على اقتصادها. 

واضاف ان "اسرائيل ينبغي ان تتمكن من العيش بامان وازدهار، لكن المنطقة تشهد توترا لان القانون الدولي ليس مطبقا ولان جيشا بالغ الوحشية يحتل نصف الاراضي الفلسطينية". 

واوضح انه تم بحث مسألة تدمير البنى التحتية الفلسطينية الاثنين خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)