ارتفع عدد الشهداء الفلسطينين في نتيجة الارهاب الاسرائيلي اليوم إلى ثلاثة شهداء بعد ان سقط ضابطا في جهاز الامن الفلسطيني متاثرا بجروحه اليوم الاثنين بعد اصابته الخميس اثناء التوغل العسكري الاسرائيلي في الضفة الغربية.
واصيب محمد غازي غلواني (39 عاما) وهو اب لخمسة اطفال في معدته اثناء التوغل في اريحا، كما استشهد محمد رمضان الكفارنة (21 عاما) اليوم الاثنين متاثرا بجراحه جراء اصابته اثناء التوغل الاسرائيلي في 14 ايلول/سبتمبر في بيت حانون في شمال قطاع غزة.
وكذلك استشهد عبدالسلام محمد عليان (35 عاما) صباح اليوم الاثنين لاصابته برصاص الجنود الاسرائيليين في رفح جنوبي قطاع غزة.
ووكانت عملية توغل جيش الاحتلال في جنين قد اسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح 13 وقد دمر الجيش مقر محافظة المدينة.
وبسقوط الشهيد غلواني يرتفع عدد شهداء انتفاضة الاقصى المباركة إلى 623 شهيدا فلسطينيا بينما نفق 167 اسرائيليا.
وفي غزة افادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الاثنين ان خمسة فلسطينيين اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات قرب مستوطنة نتساريم غزة.
واكدت المصادر ذاتها لوكالة فرانس برس ان "خمسة فلسطينيين بينهم طفلان في حالة خطيرة اصيبوا برصاص الجيش الاسرئيلي خلال المواجهات التي شهدتها منطقة مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة".
واوضحت المصادر الطبية ان حالة الجرحى الثلاثة الاخرين وهم فتية "متوسطة".
فيما ذكر شهود ان الجيش الاسرائيلي مستعينا باليات عسكرية ثقيلة اطلق الرصاص الحي على عشرات الاطفال والفتية
وأصيب اليوم، الملازم عماد عوض( 25عاماً) من قوات الأمن الوطني بجراح خطيرة جراء إصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال في منطقة بيتونيا في رام الله.
وقال شهود عيان، إن عوض أصيب إثر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بإطلاق النار على حاجز قوات الأمن الوطني من معسكر عوفرة المقام علي أراضي المواطنين في بيتونيا.
ووصف الدكتور موسى أبو حميد، مدير عام المستشفيات إصابة الملازم عوض بالحرجة.
ولا تزال منازل المواطنين في بيتونيا تتعرض لقصف إسرائيلي بالرشاشات الثقيلة، وقد أصاب القصف "مدرسة بيتونيا الأساسية" مما استدعى إخلاء المدارس القريبة وإعادة الطلاب إلي بيوتهم لضمان أمنهم.
وعلى الصعيد نفسه ، قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم منازل المواطنين في دير البلح، مستخدمة القذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.
والحقت عملية القصف اضرارا مادية جسيمة في عدد من المنازل والمزارع في المنطقة.
وقال شهود عيان ان عشرة دبابات اسرئيلية على الأقل تساندها أليات عسكرية من مستوطنة كفار داروم المقامة على اراضي المواطنين في دير البلح حاولت اقتحام المدينة غير ان تصدي المواطنين لها حال دون ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)