قتل جنديان اسرائيليان واصيب ثلاثة اخرون في عملية نفذها فلسطيني مساء اليوم قرب مستوطنة ايلي سيناي شمال قطاع غزة، وقد استشهد الفلسطيني المهاجم لاحقا برصاص القوات الاسرائيلية، وفي الغضون، فجر الجيش الاسرائيلي سيارة مفخخة "كانت معدة لتنفيذ عملية كبيرة"، كما قصف برشاشاته الثقيلة حي الامل غربي خانيونس.
لقي جنديان اسرائيليان مصرعهما واصيب ثلاثة اخرون على الاقل، جراح احدهم خطرة، في عملية نفذها فلسطيني مساء اليوم السبت قرب مستوطنة ايلي سيناي شمال قطاع غزة.
ووفقا للاذاعة العامة الاسرائيلية، فقد كان الفلسطيني المهاجم قد تسلح ببندقية وقنابل يدوية.
وترددت انباء عن ان اكثر من فلسطيني كانوا قد شاركوا في العملية، ولكن هذه الانباء لم تتاكد بعد، حيث يجري الجيش الاسرائيلي عمليات تمشيط في المنطقة للتاكد من هذا الاحتمال.
وفي وقت سابق من اليوم السبت اعلن الجيش الاسرائيلي انه فجر سيارة مفخخة كانت معدة لتنفيذ عملية فدائية كبيرة في مستوطنة دوغيت.
وقال بيان للناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان السيارة كانت مفخخة بما زنته 180 كيلوغراما من المتفجرات، مشيرا الى ان الجنود تمكنوا من كشفها حيث تم قصفها بقذيفة دبابة ما اسفر عن تفجير حمولتها من المتفجرات ودون ان يسفر ذلك عن اصابات.
واضاف البيان ان السيارة كانت محملة كذلك بعبوة غاز وقذائف مورتر.
وذكر الناطق انه تم العثور على سيارة مفخخة بالكمية ذاتها من المتفجرات قبل يومين في القطاع ذاته.
الى ذلك، قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة، بعد عصر اليوم، منازل المواطنين الواقعة في حيّ الأمل، غربيّ خانيونس.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن شهود قولهم ان جنود الاحتلال، المتمركزين في أحد أبراج المراقبة في محيط مستوطنة "نفيه دكاليم"، فتحوا نيران رشاشاتهم الثقيلة في اتجاه منازل المواطنين، دون سبب، مما أدى إلى تضرّر بعضها.
على صعيد اخر أغلقت مصر نفقا بطول 15 مترا يربط بين مدينة رفح في قطاع غزة والجانب المصري للمدينة.
ووفقا لتقارير اوردتها وكالات الانباء فقد تم حفر النفق على يد امرأة أردنية حاولت العبور إلى الجانب الفلسطيني.
ولا تقدر الشرطة المصرية أن الهدف من حفر النفق كان تهريب السلاح إلى أراضي السلطة الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
