يلتقي مدير مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مطلع الاسبوع المقبل مع نظيره الفلسطيني بهدف التحضير للقاء رئيسي وزراء الجانبين. وميدانيا، نسفت قوات الاحتلال منزلا بالخليل حيث استشهد فتى متاثرا باصابة سابقة، فيما اصيب 3 فلسطينيين في جنين التي تواصل هذه القوات هجمتها عليها منذ الصباح.
وقالت صحيفة "هارتس" ان دوف فايسغلاس، مدير مكتب شارون، سيلتقي حسين ابلو لبدة، مدير مكتب قريع الاحد او الاثنين، مشيرة الى ان موعد اللقاء بين رئيسي الوزراء لم يتحدد بعد.
وكان شارون اعلن خلال لقاء مع الصحافيين في تل ابيب الخميس انه لن يوافق على أية شروط مسبقة لعقد هذا اللقاء.
وقال "انا لا الاحقه من اجل عقد لقاء معه..اذا ارادوا (الفلسطينيون) التحدث، فاننا مستعدون للتحدث".
لكنه استدرك فورا واعترف "في الحقيقة، انا الاحقه، لانني مهتم بدفع السلام".
وينص احد المطالب التي يطرحها قريع كشروط للقاء شارون، على الوقف الفوري لبناء اسرائيل للجدار الامني وتدمير الاقسام التي تم تشييدها حتى الان.
لكن شارون اكد ان حكومته "لن توقف" بناء السياج الامني وانه "حيوي لامن اسرائيل".
نسف منزل وشهيد في الخليل
وفي سياق التطورات الميدانية، فقد نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
اليوم منزل على الأطراف الشرقية لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود ان قوات الاحتلال داهمت منطقة الشعابة بالقرب من مستوطنة كريات أربع شرق الخليل، وحاصرت منزل والد الشهيد وليد أبو عبيدو المؤلف من طابقين، وأجبرت أصحابه على مغادرته تحت تهديد السلاح دون ان تسمح لهم بإخراج حاجياتهم، وذلك قبل ان تنسفه بالمتفجرات.
وفي وقت سابق الخميس، استشهد فتى فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها الأربعاء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الشهيد هو رشاد توفيق مر (15 عاماً)، وكان اصيب بجروح خطيرة بنيران القوات الاسرائيلية لدى مداهمتها بلدة يطا جنوب الخليل.
وشنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة النطاق في بلدتي يطا ودورا في مدينة الخليل، واعتقلت عددا من المواطنين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
ثلاثة جرحى والهجمة متواصلة على جنين
من جهة ثانية، ارتفع الى ثلاثة عدد الجرحى الفلسطينيين في مدينة جنين ومخيمها اللذين يتعرضان منذ صباح الخميس لهجمة اسرائيلية قمعية بدعوى البحث عن مطلوبين.
وقالت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان القوات الاسرائيلية اعتقلت فلسطينيا جريحا بعدما اوقفت سيارة اسعاف كانت تنقله من مخيم جنين.
واوضحت المصادر ان معمر غوادرة (19 عاماً) أصيب برصاص قوات الاحتلال، التي اجتاحت المخيم في وقت سابق، وأثناء نقله إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، اعترض جنود الاحتلال السيارة تحت تهديد السلاح واعتقلوه.
واشارت المصادر الى ان فلسطينيين اخرين اصيبا بجروح في مخيم جنين، احدهما مسن يبلغ من العمر (75 عاماً) والاخر فتى هو محمد مهند الغول (16 عاماً).
وكانت قوات اسرائيلية كبيرة معززة بالدبابات والاليات العسكرية وبمشاركة مروحيات حربية حاصرت صباح الخميس مدينة جنين ومخيمها وفرضت عليهما حظر التجول.
وقامت وحدات من هذه القوات بعمليات وتفتيش للمنازل مشيرة الى انه لم تتوفر بعد تفاصيل اخرى عن مدينة جنين ومخيمها.
كما احتلت تلك القوات عدداً من المنازل في المخيم، وحولتها إلى ثكنات عسكرية ونقاط للمراقبة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)