شهيد و 6 جرحى خلال توغل للقوات الإسرائيلية في رفح

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا خلال هجوم شنته المروحيات والدبابات على جنوب غزة فيما ادعت صحيفة إسرائيلية ان كتائب الاقصى قد هددت بتنفيذ عمليات فدائية في قرى ومدن درزية داخل إسرائيل.  

اجتياح رفح 

قالت مصادر امنية فلسطينية وشهود ان قوة اسرائيلية مدرعة تدعمها طائرات هليكوبتر عسكرية هاجمت منطقة في جنوب قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة. 

واشتبك مسلحون فلسطينيون مع القوة المغيرة في منطقة البرازيل بمدينة رفح التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني قرب الحدود مع مصر. 

وقد استشهد فلسطيني عندما صابته شظية قذيفة اطلقتها الدبابات الاسرائيلية وان اخر اصيب بجروح في ساقه. 

كما افاد مصدر طبي فلسطيني ان 6 مواطنين على الاقل أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال القصف بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة من الدبابات والمروحيات التي تساندها في عملية التوغل في رفح".  

وقال المصدر الامني الرسمي ان "عددا كبيرا من الدبابات والاليات الحربية الثقيلة وجرافتين عسكريتين تساندها مروحيتان عسكريتان توغلت في اطار العدوان الهمجي المتواصل، مئات الامتار في اراضي خاضعة للسيطرة الفلسطينية في مناطق البرازيل والسلام وحي الجنينة قرب مخيم رفح للاجئين قرب الحدود مع مصر".  

واوضح ان "مروحيتين عسكريتين اطلقتا نيران رشاشاتهما الثقيلة في اتجاه منازل المواطنين فيما اطلقت الدبابات عدة قذائف وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة ما ادى الى اصابة عدة منازل".  

وذكر المصدر ان "المروحيتين حلقتا على ارتفاع منخفض في اجواء المنطقة".  

وقال شاهد من سكان المنطقة "نسمع الجرافات العسكرية وقد باشرت بعملية التجريف وهناك نداءات قي الحي للاهالي للتصدي لهذا العدوان". ولم تتوفر تفاصيل حول الاماكن المستهدفة في عملية التجريف.  

واوضح مصدر امني ان "اطلاق قوات الاحتلال النار من المروحيات والدبابات يدل على نيتهم المبيتة تنفيذ عدوان جديد ضد المواطنين في رفح استكمالا للعدوان اليومي ضد المواطنين في قطاع غزة".  

واكد شهود ان "قوات الاحتلال عززت من تواجد الياتها ودباباتها وقواتها في عدة مناطق في قطاع غزة في اطار العدوان المستمر ضد شعبنا وسلطته".  

وكانت السلطة الفلسطينية حذرت على لسان نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من عمليات "اقتحام واحتلالات بشكل تدريجي" لقطاع غزة على غرار ما حدث في الضفة الغربية.  

كتائب شهداء الأقصى  

الى ذلك، زعم موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت الليلة الماضية ان كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، هدت في بيان بتنفيذ عمليات فدائية في قرى ومدن درزية داخل إسرائيل تستهدف ضباطاً وجنوداً دروز من وحدات حرس الحدود في الجيش الإسرائيلي.  

وقالت الصحيفة ان البيان اوضح ان استهداف هؤلاء الضباط والجنود هو بسبب انهم "ينكلون بالفلسطينيين ويعاملونهم بنازية لم يسبق لها مثيل سعياً منهم لاثبات اخلاصهم اللامحدود لحكومة شارون النازية".  

واضافت الصحيفة ان البيان دعا وجهاء الطائفة الدرزية وخاصة لجنة المبادرة الدرزية- "التي تعارض تجنيد الدروز للخدمة بالجيش الإسرائيلي القريبة من الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة "لوقف التصرفات الحقيرة بشكل عاجل وفوري الصادرة عن هؤلاء الجنود الدروز في حرس الحدود".  

توجيه التهم الى (خلية سلوان)  

من جهة ثانية، فقد وجه مدعي عام اسرائيل الخميس اتهامات الى اربعة فلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة هم اعضاء ما بات يعرف بخلية سلوان التابعة لحماس بقتل 35 شخصا فيما حكمت محكمة في القدس على فلسطيني حاول تنفيذ عملية فدائية بالسجن 22 عاما.  

وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الاعضاء الاربعة للخلية مثلوا امام محكمة منطقة القدس حيث ابلغوا بالتهم الموجهة اليهم.  

وتطلق الاجهزة الامنية على هؤلاء الاربعة "خلية سلوان"، نسبة الى قرية سلوان في القدس الشرقية والتي يتحدرون منها.  

وهم متهمون بالتورط في العديد من العمليات وبينها العملية التي استهدفت الجامعة العبرية في القدس في 31 تموز/يوليو (9 قتلى) وتدبير الهجوم على مقهى في القدس في اذار/مارس (11 قتيلا) والمشاركة في عملية فدائية قرب تل ابيب في 7 ايار/مايو (15 قتيلا).  

ووجهت ايضا الى وائل قاسم ووسام عباسي وعلاء الدين عباسي ومحمد عوده تهمة تفجير شاحنة ما ادى الى اشتعالها في غليلوت، ابرز مخزن محروقات في اسرائيل. لكن تمت السيطرة بسرعة على الحريق وتفادي كارثة.  

وقالت الشرطة ان الاشخاص الاربعة اعتقلوا في منتصف اب/اغسطس فيما كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية.  

وفي الوقت نفسه حكمت محكمة القدس على فلسطيني حاول تفجير نفسه في مقهى شعبي في 7 اذار/مارس بالسجن 22 عاما كما ذكرت الاذاعة.  

والفلسطيني الذي كان يلف نفسه ب15 كيلوغراما من المتفجرات اعترضه حراس المقهى ولم تنفجر قنبلته بسبب "عطل فني".  

ثلاثة الاف تشييع قيادي من فتح قرب رام الله  

الى هنا، وشارك اكثر من ثلاثة الاف شخص اليوم الخميس قرب رام الله بالضفة الغربية في جنازة رياض عليان احد قادة حركة فتح الذي قضى امس الاربعاء متأثرا بجروحه جراء اصابته برصاص اسرائيلي.  

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان عليان الضابط في اجهزة مخابرات فتح في مخيم الجلزون في شمال رام الله كانت تلاحقه اسرائيل لدوره في "جميع انواع الانشطة الارهابية"، على حد قول المتحدث.  

ورفع المشاركون شعارات الانتقام وسط الرصاص الذي اطلق في الهواء. ولوحوا بأعلام جميع الفصائل الفلسطينية التي وضعت في وسطها صورة الراحل. واكد بعض المشاركين انهم سينتقمون عبر مهاجمة مستوطنة بيت ايل اليهودية القريبة في الساعات الاربع والعشرين المقبلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)