اعلنت مصادر اعلامية اسرائيلية ان فلسطيني من قطاع غزة قد استشهد صباح السبت بعد ان اطلق جيش الاحتلال النار عليه دون مبررات.
وفي سياق الاعتداءات الاسرائيلية أصيبت امرأة وبناتها الثلاث بجروح متوسطة مساء امس الجمعة جراء تعرضهن لشظايا قذيفة صاروخية أطلقتها القوات الإسرائيلية على منزلهن وسط مخيم يبنا القريب من رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
وقال الدكتور رضوان الأخرس مدير مستشفى ابو يوسف النجار في رفح ان الأم وتدعى حنان محمد العريان "40 عاماً" وبناتها الثلاث هبة "7 أعوام" وسوزان "12 عاماً" وأسماء "8 أعوام" أصيبن بجروح متوسطة جراء تعرضهن لشظايا القذيفة الإسرائيلية أثناء وجودهن في منزلهن.
واضاف الأخرس ان إحدى البنات وهي أسماء نقلت إلى "مستشفى الشفاء" لتلقي العلاج، نظرا لصعوبة حالتها حيث أصيبت بشظايا في جمجمة الرأس.
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من نوع 800 و500ملم، على منازل المواطنين على طول الشريط الحدودي.
وقال الشهود، ان منطقة مخيم بلوك 5 تعرضت بدورها إلى قصف إسرائيلي مكثف بدون أي مبرر، وقد أصيب جراء ذلك المواطن محمد الداهودي "17 عاماً" بعيار ناري في الساق الأيمن، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعلى صعيد اخر أصاب مستوطن يهودي صباح امس، بنيران سلاحه الرشاش شاباً فلسطينياً بجراح في الخليل. وقالت إذاعة "صوت فلسطين" أن المواطن خالد النجار47 عاماً من يطا أصيب بعيارين ناريين في البطن أطلقهما عليه أحد مستوطني "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين في الخليل.
وفي سياق المواجهات المتجددة أصيب عدد من المواطنين شمال رام الله والبيرة، بعد ان اطلقت القوات الاسرائيلية باتجاههم الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع.
وكانت وحدة من الجيش الإسرائيلي قد اعتقلت مواطناً من "بني نعيم" على حاجز زعترة العسكري جنوب شرقي محافظة بيت لحم، واقتادته إلى جهة غير معروفة.
كما احتجزت الوحدة ذاتها على نفس الحاجز تسعة مواطنين لأكثر من ساعتين دون إبداء الأسباب، من بينهم الصحفي بركات جرادات، الذي كان متوجهاً لتغطية المواجهات في مدينة البيرة.
وفي خطوة استفزازية منع جيش الاحتلال البطريرك ميشيل صباح، بطريرك القدس للاتين من الدخول إلى بلدة عين عريك في محافظة رام الله للصلاة فيها.
وكان البطريرك صباح، قد توجه ظهر الجمعة للصلاة في كنيسة عين عريك، يرافقه كل من الأبوين إبراهيم حجازين وعزيز حلاوة من رعية رام الله، عندما قامت قوات من الجيش الإسرائيلي بمنعهم من الدخول إلى البلدة.
وبالرغم من أن البطريرك صباح أبرز الجواز الدبلوماسي الفاتيكاني الذي بحوزته، وبطاقة "شخصية هامة جداً"، إلا ان جنود الاحتلال أجبروه ومرافقيه على العودة إلى رام الله، ورفضوا الإصغاء إلى شروحات الكاهن يوحنا شيني من رهبنة دوستي، كاهن رعية عين عريك، الذي أجبره الجنود على الجلوس على صخرة لفترة معينة قبل أن يتم إطلاق سراحه.
وكان البطريرك صباح، حاول أمس الصلاة في كنيسة بيرزيت، إلا انه لم يتمكن من ذلك، بسبب إغلاق قوات الاحتلال لجميع مداخل القرية، مما أضطره إلى العودة أدراجه.
وفي الوقت نفسه عززجيش الاحتلال من تدابيره وإجراءاته العسكرية في محيط القرى المتاخمة لمدينة نابلس، وقام الجنود بأعمال استفزاز ومنعوا المواطنين من التنقل من قراهم والوصول إلى المدينة.
وترافق ذلك مع أغلاق المزيد من الطرق الترابية والفرعية التي كان يسلكها المواطنون للتنقل بين مدينة نابلس والمحافظات الأخرى--(البوابة)—(مصادر متعددة)