شهيد و8 جرحى.. السلطة تدرس ورقة قدمها زيني.. واسراتيل تزعم تفكيك سيارة مفخخة

تاريخ النشر: 25 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فجر اليوم سامر معمر عبد الجواد 23عاماً كما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين بجراح خطيرة خلال عملية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة، في هذه الاثناء قالت اسرائيل انها ابطلت مفعول سيارة مفخخة، وبينما يدرس الجانبان ورقة تقدم بها زيني اوصت لجنة اسرائيلية بضرورة توسيع بلدية القدس الغربية وضم مناطق من المنطقة الشرقية. 

واقتحمت قوات الاحتلال حي السلام ومخيم البرازيل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقال شهود عيان أن ما يزيد على 15 دبابة اسرائيلية ترافقها عدة جرافات، توغلت من عدة محاور في المنطقتين المذكورتين، وشرعت في أعمال تجريف وتدمير واسعة،لعدد من المنازل تحت وابل من النيران الكثيفة.  

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال اعتلوا عدد من أسطح المنازل وقاموا بأعمال تفتيش فيها، وعمليات قنص لأي مواطن يخرج من منزله. 

وأشارت مديرية الأمن العام في قطاع غزة أن جيش الاحتلال صعد من اعتداءاته في المنطقة المذكورة خلال الأيام الماضية وخاصة بعد قدوم الجنرال زيني إلى المنطقة. 

وأكدت أن ما تقوم به القوات الاسرائيلية إنما يعطي دليل أخر على إصرار الجيش الإسرائيلي على التصعيد ووضع المنطقة في أجواء مستمرة من التوتر. 

وفي خانيونس، اصيب ثلاثة مواطنين على الأقل بجراح عندما هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جموع المواطنين الذين كانوا يحاولون عبور أحد الحواجز العسكرية الاسرائيلية جنوب قطاع غزة. 

وقال الشهود، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت حاجز المطاحن على طريق شارع صلاح الدين الواصل بين جنوب وشمال قطاع، مما أدى إلى عرقلة حركة تنقل المواطنين، وخلق حالة من الزحام الشديد في تلك المنطقة. 

وقام جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، باتجاه المواطنين، مما أدى الى إصابة عدد منهم، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

وفي الضفة الغربية أصيب خمسة مواطنين على الأقل بشظايا القذائف والأعيرة الثقيلة اليوم، خلال قصف احتلالي جديد على عدة أحياء سكنية في مدينة الخليل في الضفة الغربية. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال المتمركزة في محيط البؤر الاستيطانية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت عدة قذائف دبابات باتجاه مركز المدينة لاسيما في منطقة باب الزاوية. 

كما سقطت إحدى القذائف في محيط "جامعة بولتيكنيك فلسطين"، مما أسفر عن إصابة إحدى الطالبات بجراح نقلت على أثرها إلى المستشفى. 

وقال شهود عيان، إن القصف الاحتلالي المكثف طال مناطق: الحاوز، حارة الشيخ، حي أبو سنينة وجبل التكروري. 

وقالت مصادر طبية في "جمعية الهلال الأحمر" إن هناك عدة مصابين، لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم بسبب استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

 

الى ذلك زعم ناطق عسكري اسرائيلي ان وحدة من الجيش الاسرائيلي اعترضت ليل الاحد الاثنين سيارة مفخخة في الضفة الغربية قبل دخولها الى اسرائيل. 

واضاف المصدر ان "عسكريين كانوا اقاموا حاجزا طيارا رصدوا سيارة مشبوهة قرب بلدة بقعة الشرقية" في شمال الضفة الغربية عند تخوم الاراضي الاسرائيلية. 

واضاف الناطق "عندما امر الجنود السائق بالتوقف باطلاق عيارات تحذيرية لاذ بالفرار". 

وبحسب الجيش كانت السيارة مفخخة وقام خبراء في المتفجرات بتفجيرها دون وقوع اضرار. 

واليوم اوصت احدى اللجان التابعة لوزارة الداخلية بتوسيع الحدود البلدية لمدينة القدس وذلك بضم عدد من البلدات الاسرائيلية المجاورة. باتجاه الغرب لتعزيز الغالبية اليهودية في المدينة المقدسة التى احتلت اسرائيل شطرها الشرقي وضمته عام 1967. 

وتشمل منطقة التوسيع عددا من الضواحي السكنية الى الغرب من القدس خصوصا احياء تسور هداسا وموتسا ومفسيرات صهيون الغنية التي من شانها ايضا ان تزيد المداخيل البلدية. 

الا ان سكان هذه الاحياء ومعظمهم من العلمانيين الشباب الذين تركوا القدس هربا من الضرائب المرتفعة وضغوط المتشددين اليهود يعارضون توصيات اللجنة. 

وعلى المستوى السياسي قال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبدربه ان الموفد الاميركي انتوني زيني قدم خلال اجتماع اللجنة الامنية العليا ورقة خطية للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تتضمن الرؤية الاميركية لتنفيذ تفاهمات تينيت واشار الى ان القيادة الفلسطينية ستدرسها اليوم الاثنين. 

واضاف المسؤول الفلسطيني ان "الورقة الاميركية التي قدمها زيني تشكل ملخصا للموقفين الفلسطيني والاسرائيلي". 

واكد عبد ربه ان هذه الورقة "تتضمن نقاطا تستحق البحث المعمق والدراسة ونقاطا اخرى ربما لا تنسجم بشكل كامل مع تفاهمات تينت". 

واضاف ان "القيادة الفلسطينية ستدرس اليوم الملخص الذي قدمه زيني وستعطي موقفها على ضوء هذه الدراسة" مشددا في الوقت نفسه على "ضرورة ان يتضمن هذا الملخص الربط بين تفاهمات تينت وتوصيات ميتشل وعدم الاقتصار على الاجراءات الامنية وانما بداية العمل والحل السياسي استنادا لقرارات الشرعية الدولية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)