الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي تجرأ وقذف حذائه تجاه الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس وزراء العراق نوري المالكي صارخا بجملة "هذه قبلة الوداع يا كلب ,وثأراُ لدماء العراقيين"، اتخذ موقفا قويا في جرأته وحاسما، وغير قابل للتأويل الا باتجاه واحد.
هذا الصحفي العراقي لاشك سيدفع ثمن فعلته غالياً، لكنه نقل للعالم الصورة التي تعجز الف كاميرا والف مقالة عن نقلها بهذا الوضوح والصراحة والشفافية: لقد مللنا، نحن العراقيون، من سياستكما الهوجاء التي لم تنتج سوى الدمار والقتل والخراب، ولم تفلحا في تحقيق أي شيء من وعودكما الجوفاء، ولم توفرا الأمن لشارع أو حي بما في ذلك المنطقة الخضراء على الرغم من كل الادعاءات التي تتشدقان بها.
زميل