اعلن الرئيس الفرنسي اليميني جاك شيراك الثلاثاء انه لا ينوي المشاركة في مناظرة تلفزيونية يواجه فيها خصمه اليميني المتطرف جان ماري لوبن للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 5 اذار/مارس، لانه "في مواجهة التعصب والحقد، لا تساهل ممكنا ولا جدل ممكنا".
وقال الرئيس المنتهية مدته الذي تصدر نتائج الجولة الاولى من الانتخابات في تصريح ادلى به في رين غرب فرنسا "كما انني لم اوافق في الماضي على تحالف مع الجبهة الوطنية، ايا كان الثمن، لن اوافق غدا على مناظرة مع ممثلها".
وانتقد لوبن هذا الموقف على الفور، معتبرا انه "تهرب يدعو الى الرثاء". واعتبر ان الرئيس المرشح "يخشى مواجهة الحقيقة".
وقال الرئيس الفرنسي "لا اريد ان تكون هذه الانتخابات الرئاسية رهينة الظلامية والحقد والازدراء. لا اريد ان تستسلم الامة الفرنسية لدوار الخوف".
واضاف "ان الجمهورية لا تساوم في ما هو اساسي، في ما يرتبط بروح بلادنا وقلبها. الجمهورية لا تساوم حين تكون روح الشعب الفرنسي على المحك".
واوضح شيراك "هذه المعركة هي معركة حياتي برمتها. انها معركة باسم الاخلاق، باسم فكرة معينة عن فرنسا تقوم على عظمة فرنسا وعلى وحدة الامة. لا يمكن ان اوافق على ابتذال التعصب والحقد".
وتابع "في مواجهة التعصب والحقد، لا مساومة ممكنة، لا تهاون ممكنا، لا نقاش ممكنا".
ورأى شيراك انه "ينبغي التحلي بشجاعة على مستوى قناعاتنا وبتماسك على مستوى تعهداتنا".
وحصل جاك شيراك على 88،19% من الاصوات خلال الجولة الانتخابية الاولى في حين حصل لوبن على 86،16%. وجاء رئيس الوزراء الحالي الاشتراكي ليونيل جوسبان في المرتبة الثالثة بتحقيقه 18،16% من الاصوات. وسيتنافس المرشحان الاولان في الجولة الثانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)