تقول تقارير متطابقة ان باريس تسعى لقعد قمة بين العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في فرنسا لبحث ازمة الصحراء الغربية حيث تطالب جبهة البوليساريو بالاستقلال عن المغرب.
وتاتي هذه المعلومات في ظل عدم التوافق في المواقف بعد الزيارة التي قام بها حيمس بيكر المبعوث الاممي الى الصحراء والتي تسربت معلومات عن عدم قبول البوليساريو بما طرحه المسؤول الاميركي السابق والذي تمحور حول الحكم الذاتي للصحراء.
وقال مصدر دبلوماسي أن الرئيس جاك شيراك يسعى إلى ان يكون عراب قمة جزائرية - مغربية لحل مشكلة الصحراء: "لا مانع من قمة جزائرية - مغربية لكننا لسنا في حاجة إلى وساطة مع المغرب فنحن أشقاء والاتصالات مستمرة عبر مختلف الوسائل سواء بالزيارات أو بالرسائل أو بالهاتف ونحن على استعداد لمساعدة الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل في الصحراء الغربية وذلك في اطار الشرعية الدولية.. والأزمة طالت أكثر مما يلزم. وكان بيكر قام الاسبوع الماضي بجولة في المنطقة شملت المغرب والجزائر وموريتانية والتقى مع محمد عبدالعزيز زعيم جبهة البوليساريو. حيث عرض خطته لحل النزاع القائم منذ ازيد عن ربع قرن.
وفي باريس اعلن وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بلخادم بأن بلاده توافق على "أي طرح يوصل الشعب الصحراوي إلي الاستفتاء ولو مر ذلك في مرحلة انتقالية" مشيراً إلى ان جيمس بيكر عرض على المسؤولين الجزائريين نسخة عن ورقة عمل تتضمن اجراء استفتاء حول الحكم الذاتي لحل مشكلة الصحراء الغربية.
وقال بلخادم : الجزائر هي أول من يبارك نتائج الاستفتاء حول تقرير المصير سواء أدى إلى انفصال أم اندماج مع المغرب". وان عقد قمة دول الاتحاد المغاربي في شباط/ فبراير أو بداية آذار /مارس لن تكون مشروطة بالتوصل إلى حل مسألة الصحراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)
