صالح: اعتقلنا 84 متهما في قضايا ''كول'' او ينتمون الى ''الجهاد'' والقاعدة

تاريخ النشر: 17 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وجود 84 معتقلا من الذين يشتبه في ضلوعهم في حادث تفجير المدمرة الاميركية "كول" او الذين ينتمون الى "الجهاد" وتنظيم القاعدة. 

وقال صالح في حديث لصحيفة "الحياة" العربية "لدينا حوالي 84 معتقلا يشتبه في ضلوع بعضهم في قضية كول وبعضهم الآخر من العناصر التي تنتمي الى الجهاد او تنظيم القاعدة وجهات اخرى". 

واضاف ان هؤلاء المعتقلين ما زالوا "رهن التحقيق" في هذه القضايا. 

واوضح الرئيس اليمني ان ثمانية من هؤلاء المعتقلين "من المشتبه بهم في حادث +كول+" التي تعرضت لاعتداء في مرفأ عدن جنوب اليمن في تشرين الاول/اكتوبر 2000 اسفر عن مقتل 17 من البحارة الاميركيين. 

وقال صالح ان "التحقيق في قضية كول انتهى لكن الاميركيين يطلبون التأجيل في احالة المتهمين الى المحكمة لانهم يعتقدون انه في ضوء احداث افغانستان والقبض على عدد من عناصر القاعدة قد تتوافر معلومات جديدة عن تفجير المدمرة ومن المدبر ومن الآمر بالحادث". 

ونفى الرئيس اليمني مشاركة الاميركيين مباشرة في التحقيق مع المعتقلين، موضحا انهم "كانوا يشاركون معنا من وراء الستار عن طريق المحققين اليمنيين مع المشتبه بهم في قضية كول". 

واكد ان الاميركيين "لم ولن يشاركوا في التحقيق مع المعتقلين الذين يشتبه بانتمائهم الى القاعدة (...) بل ان اليمن يطالب بتسليمه اليمنيين المعتقلين في غوانتانامو في كوبا للتحقيق معهم في اليمن".  

من جهة اخرى، اكد صالح ان اليمن ابلغ الولايات المتحدة ان "خمسة من المطلوبين (المدرجين على لوائح الولايات المتحدة) معقتلون لديه". 

ومن بين هؤلاء المطلوبين، تحدث الرئيس اليمني عن فواز يحيى البرعي (24 عاما) الذي يؤكد مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) انه كان يعد لعمليات ضد الولايات المتحدة على اراضيها وفي اليمن وانه من القريبين من الاصولي المتطرف اسامة بن لادن. 

واوضح صالح ان "فواز البرعي كان يعمل في دار الرئاسة فراشا"، مؤكدا ان عددا من المطلوبين "كانوا موظفين في ادارات حكومية لكن لم تكن هناك عناصر مطلوبة تعمل في المؤسسات العسكرية او الامنية". 

من جانب آخر، اكد صالح ان اليمن قام بترحيل "اكثر من مئة شخص عرب واجانب معظمهم من الآسيويين من طلاب ومدرسين وفارين من المقيمين بطريقة غير شرعية". 

واوضح ان بين هؤلاء "انكليز واميركيين نعتقد انهم من الاستخبارات وكانوا مزروعين لنقل المعلومات وليسوا طلابا". 

واعلن ان السلطات اليمنية رحلت ايضا في اطار حملتها "ما بين 400 و500 من المدرسين والطلاب من المقيمين بشكل رسمي"، موضحا انه "بعد الاحداث الاخيرة المتعلقة بالارهاب شعرنا اننا في غنى عن هؤلاء للانصراف الى وضعنا الداخلي لاننا لسنا بحاجة الى خصومات مع اقطار اخرى".